إعلان هام  |   عاجل: السبت اول ايام شهر رمضان المبارك   |   المصفري على قناه العالم   |   بيان صادر عن اجتماع اللجنة تنفيذية ل(تاج ) أغسطس 2009م   |   الرئيس البيض للـ بي بي سي لا تفاوض مع الا حتلال الا باشراف دولي   |   المهندس المصفري على قناه الشرقيه   |   ضرب المعتقلين السياسيين بسجن البحث الجنائي بالمكلا م/حضرموت   |   ((( الجنوب العربي وصعدة .. مذكرة الحرب )))   |   (عدن اليوم) تشييع جنازة شهيد الجنوب تتحول إلى غضب[13-8-2009م ]   |   الحرب السادسة في صعدة اليمن  | 

 آخر الأخبار 

كل ما ينشر لا يمثل بالضرورة وجهة نظر الناشر أو الموقع و لكن يعبر عن وجهة نظر المصدر سواء كان الموقع أو مصدر الخبر أو كاتب المقال أو الموضوع

ملاحـظـة:

اجعلنا المفضلة
للبحث في النيوز

بحث في الموقع بواسطة Google

تحرير - استقلال - سيادة

محتويات عامة

جرائم حرب

مساحات للإعلان
 


 
دردشة صوت الجنوب الفلاشية الجديدة


مظاهرات

عدد الزوار
تم استعراض
10167600
صفحة منذ May 2005

مشاريع ووثائق

 
أ-     مشاريع ووثائق لـ استقلال الجنوب العربي:

1-     بيان الاستقلال من بريطانيا30نوفمبر1967م

2-    بيان الاستقلال من اليمن ولانسحاب إلى الوضع السابق 21مايو1994م

3-    البيان التاسيسي ل  إشهار(تاج) 2004م

4-    البرنامج السياسي ل(تاج).

5-    رؤية (تاج) السياسية.

6-    أعــــلان عــــــدن: (أسس ومبادئ وثوابت قضية الشعب الجنوبي) 

 7-    بيان إشهار المجلس الوطني الأعلى لتحرر واستقلال الجنوب وإعادة دولته.

8-    مشروع البرنامج السياسي للمجلس الوطني الأعلى لتحرر واستقلال الجنوب وإعادة دولته.

9-    مشروع  البرنامج السياسي للهيئة الوطنية العليا لأستقلال الجنوب


ب-    مشاريع ووثاق ل يمننة الجنوب العربي وتسليمة لليمن:

1-    إعلان 29نوفبمر1989م في عدن بين الاشتراكي والمؤتمر

2-    اتفاقية 22أبريل 1990م بين الاشتراكي والمؤتمر

3-    وثيقة العهد والاتفاق

4-    برامج الأحزاب المشتركة بين الجنوب والشمال ومنها المشترك

5-    وثيقة الإنقاذ السياسي للنظام اليمني فدرالياً ل 7 من قادت الجنوب السابقين-
 


صور




مقالات
اضغط على الصورة لقرات المقال

في 7 يوليو2009م

د/ الحالمي:التعليق السياسي بمناسبة يوم الأرض7-7 لعام 2009

اليمن.. عندما تتحول الوحدة إلى احتلال احمد عمر بن فريد 26/6/2009م

مسرحية

سوفا يعود وطني وسوفا تشرق شمس الجنوب

(( التجمع الديمقراطي الجنوبي - تاج )) جسر الغاوين ظهورا ً والتهمة الخطيرة

التجمع الديمقراطي الجنوبي - تاج:الهجوم عليه لأنه مسكون في نيترون الهوية الجنوبية العربية

شعب الجنوب العربي يستعيد هويته من وحي معاناة ألمه

الوطن المحتل و الاستقلال الحتمي : بقلم الدكتور/ عبد الله أحمد الحالمي

وما النصر إلا من عند الله ... بقلم بوعمروما النصر إلا من عند الله ... بقلم بوعمر


للمزيد

حرب 1994م

الاعتصامات

تحقيقات

اضغط على الصورة لقرات التحقيق

محمدة بين مطرقة التخلف وسندان النسيان

اعمال المحتلون اليمنيين المشينة ضد الجنوب والجنوبيين في عاصمة حضرموت

سوق البلدية بكريتر صرح تاريخي عريق تعالت صرخاته


«الأيام» تستطلع الوضع التربوي بشبوة..

مديرية يافع سرار تفتقر إلى طبيب ومشاريع المياه

غزة والجفاف حديث الناس في يافع
للمزيد


 

مشاريع ووثائق (تاج) يقدم رؤيته السياسية

صوت الجنوب/6.10.2006 
رؤيةالتجمع المقدمة إلى اجتماع اللجنة التنفيذية المنعقد بتاريخ 30 سبتمبر 2006 - لندن لقد مثل إعلان الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990 فرصة تاريخية للقيادة السياسية اليمنية لإقامة الدولة الحديثة المستندة إلى مشروع حضاري يتماشى مع روح العصر ويأخذ بأسباب التقدم العلمي والتكنولوجي ليرسي دولة


القانون والنظام ويقيم المجتمع المدني المنشود الذي يتساوى فيه جميع المواطنون في الحقوق  والواجبات, ويطلق التنمية في كل المجالات بهدف الارتقاء بحياة الإنسان نحو الأفضل.
 
إن القيادة السياسيه لنظام صنعاء  قد عجزت أن تكون في مستوى هذا الحدث ((الوحدة) وعوضا عن اضطلاعها بتلك المهمة التاريخية فقد كرست عبر ممارساتها  وسلوكها قيم الماضي المتعفن والمتخلف وعملت بشكل منهجي ومخطط على تدمير وإسقاط كل قيم الحضارة والمدنية التي حملتها معها تجربة الجنوب ونشرت بدلاً  عنها  قيم الفساد وكرست علاقات اجتماعيه قديمة  وشجعت أعمال القتل والثأر وأثارت الفتن في المجتمعات التي سادها السلام لعقود مضت في الجنوب.
 
لقد تسببت الممارسات المتخلفة للسلطة في صنعاء في هدم قيم المجتمع المدني والاعتداء على حقوق المواطنين كما طالت الدستور الذي جرى تعديله وفقاً لمقاس الحاكم   ليتناسب وحاجة الحاكم للتفرد بالسلطة وتكريس حكم الفرد والعشيرة وجرى بروح شرسة توريث الحكم عبر تهيئة الأبناء وتمكينهم من السيطرة على مقدرات البلاد  وثرواتها كما جرى بناء مؤسسات عسكرية وأمنية خاصة ولاؤها للفرد ثم للعشيرة.
 
وبهدف تفتيت وحدة أبناء الجنوب ونشر الخلافات بينهم اتبعت سلطات الاحتلال سياسة شيطانيه خبيثة متعددة الأوجه فمن اعتماد وظائف وميزانيات غير منظوره استهدفت نشر قيم الماضي وترسيخ علاقات اجتماعية متخلفة إلى تكوين المجموعات الدينية المختلفة.
 
إن تجنيد الآلاف من الشباب اليافع ضمن مجموعات دينية متطرفة وتدريسهم وتسليحهم ونشر الخلافات بينهم فهذه مجموعة للجهاد وأخرى وهابية وتلك شيعية ورابعة  سلفية كان بهدف إحداث الفرقة والفتنة بين أبناء الجنوب وبث روح الكراهية بين أفراد المجتمع وهو في الوقت الذي يحقق إضعاف الجميع فانه يخضعهم لمشيئته وإرادته كما يضمن حاجة جميع هؤلاء لسلطة الاحتلال لحمايتهم ومؤازرتهم في مواجهة بعضهم بعضا وهي سياسة خبيثة وشيطانية ليست لها علاقة لا من قريب ولا من بعيد بأية دوافع دينية وهي قطعا لا تهدف إلى خدمة الدين بقدر ما تؤسس لحروب أهلية غايتها تدمير مجتمع الجنوب وتفكيك أوصاله تمهيداً لبسط وسيطرة سلطة
الاحتلال وإدامة ليل الظلم والظلام على ربوع وطننا المحتل.
 
أن ما يجري على أرضنا المحتلة منذ حرب صيف 1994 الظالمة لا يوجد له مثيل في العالم ولم تعرف البشرية له شبيه حيث تتسم الأوضاع الراهنة في بلادنا بحالة قصوى من التردي الشامل طالت كل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وأحالت حياة أبناء الجنوب البسطاء إلى جحيم لا يطاق, فعمت الفوضى وانعدم الأمن وغاب الأمان وساد الفساد الشامل كل نشاطات الدولة وأجهزتها المختلفة.
 
لقد تعرض وطننا للهيمنة والسيطرة المطلقة لنظام الجمهورية العربية اليمنية العسكري القبلي المتخلف وجرى نهب منظم لثروات البلاد النفطية والمعدنية والسمكية,   واغتصبت أراضيه وشرد أبناءه في كل أصقاع الأرض ولوحق من بقي منهم في الداخل من قبل أجهزة الاحتلال القمعية وتم إقصاء مئات الآلاف من الرجال والنساء عن أعمالهم.
إن تسريح قرابة نصف مليون إنسان من مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية هو جريمة بحق الإنسانية بما يسببه من إفقار متعمد لأغلبية سكان الجنوب.
 
وفي أكثر صور العدوان والقهر وضوحاً تتجلى أعمال النهب والبسط على أراضي المواطنين في كافة أرجاء الجنوب, إذ لم تبق جحافل الغزو العسكري وموجات  القبائل المد ججة بالسلاح موقعا إلا احتلته ولا أرضا إلا بسطت عليها وافترشوا الجبال وردموا البحار وجرى تلويث التربة والمياه بالمواد الكيماوية والنفايات والمواد السامة الأخرى وتتواصل الحرب على شعبنا في الجنوب حتى اليوم.
 
كما اتبع الاحتلال سياسة غمر مدن الجنوب بقوى بشرية هائلة من ضباط الوحدات العسكرية وأجهزة الاستخبارات ووحدات القمع البوليسي في محاولة لكبت روح المقاومة لدى أبناء شعبنا وتسليط السيف على الرقاب.
 
أن سلطات الاحتلال اليمني التي تمارس نهجاً عدوانياً قذراً ضد الجنوب كله, وطنا و أرضا وشعبا لم تكتف بنهب الثروات النفطية والمعدنية ولا بالتدمير الممنهج للثروة السمكية, كما لم تكتف بسياسات الإفقار والتجويع التي مارستها ضد شعبنا في الجنوب بل تجاوزت ذلك إلى تنفيذ سلسلة من أعمال القتل طالت الرجال والنساء والأطفال, ونفذت سلسلة من الإجراءات العدوانية الهادفة إلى طمس هويتنا الجنوبية , وتعمل بشكل محموم على تزييف حقائق التاريخ والجغرافيا.
 
أن التجمع الديمقراطي الجنوبي ((تاج)وهو يجري تقييما عميقا وجادا لتجربة الوحدة اليمنية يستخلص هنا حقيقة ملموسة مفادها:
إن الوحدة كحلم مشروع لهدف سامي يتمثل في تحقيق التطور والنماء والرخاء للإنسان والأوطان قد جرى اغتيالها وأجهزت عليها الحرب الظالمة في 1994 وما تلتها من ممارسات عدوانية وشكلت معول هدم وتدمير استخدمه نظام صنعاء العسكري القبلي المتخلف لقهر الجنوب أرضا وإنسانا وطمس هويته التاريخية والجغرافية.
 
ومن خلال هذا التقييم الموضوعي فان التجمع الديمقراطي الجنوبي ((تاج ) وهو يراقب أحوال الشعب في الجنوب ويرى هول الدمار والخراب الذي لحق بالوطن والشعب فانه يعتبر:
 
إن المهمة المباشرة والملحة التي يجب الاضطلاع بها تتمثل في تخليص شعبنا من الاحتلال العسكري القبلي المتخلف, والعمل بكل الوسائل السلمية مع كل أبناء الجنوب لتحقيق الاستقلال وصولا إلى إقامة دولتنا الحرة المستقلة على كافة ارض الجنوب المعروفة وفقا لوثائق الاستقلال من بريطانيا في نوفمبر 1967.
 
ومن هذا المنطق يدعو ( تاج ) المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة إلى العمل على تمكين شعبنا في الجنوب من استعادة حقوقه المشروعة وصيانة حريته واستقلال كيانه وفقاً للمعاهدات والمواثيق الدولية.
 
أن التجمع الديمقراطي الجنوبي ( تاج ) وهو يقيم التجربة الوحدوية بحصادها المر والمؤلم, مستلهما تجربة الجنوب الغنية والطويلة, مراجعا كل مراحل التطور الاجتماعي والسياسي والثقافي والاقتصادي التي مرت بها بلادنا , آخذاً بعين الاعتبار كافة جوانب الإيجاب, محللا ومقيما بموضوعية لجوانب السلب والإخفاق,  ودارسا لأسباب الصراعات السياسية التي عصفت بالوطن والشعب في الجنوب, في مختلف المراحل فانه يضع تصوره ورؤيته لمستقبل الوطن سياسيا واقتصاديا  وثقافيا واجتماعيا.
و( تاج ) بتقديمه هذه الرؤية لا يدعي لنفسه احتكار تحديد ملامح المستقبل او احتكاره لصوابية الفكرة والهدف بقدر ما يعتبر ذلك إسهاما منه في إنارة الطريق أمام  جماهير شعبنا في الداخل والخارج, مؤكدا أن قيادة التجمع الديمقراطي الجنوبي تعمل بعقول منفتحة وقلوب مفتوحة تستلهم التراث الإنساني الخلاق لشعبنا وتستوعب تجربة مختلف التنظيمات السياسية, فإنها تدعو جميع أبناء الجنوب إلى دراسة هذه الرؤية وتقيمها كعمل يسهم في تقريب فجر الخلاص لشعبنا من ربقة
الاحتلال والتخلف وينشد بناء المستقبل المزدهر الواعد بحياة حرة  وكريمة لشعبنا الكريم.
 
 
المبادئ والتوجهات
 
أولاً:- سياسياً

التجمع الديمقراطي الجنوبي ( تاج ) تنظيم سياسي ليبرالي يطرح رؤية تصالحية مستقبلية لا يهدف لمواجهة أحزاباً جنوبية قائمة او ستقوم وإنما هو تعبير عن تيار حقيقي موجود في الجنوب يتكون من شرائح المجتمع كلها ويسعى إلى تحقيق الاستقلال وبناء الغد الجديد, بناء مجتمع حر و ديمقراطي – تعلو فيه قيم الحرية وترد إلى الفرد اعتباره وكرامته الإنسانية وتحقق له مكانة رئيسية في صنع المستقبل الذي يريد.
 
إن التجمع الديمقراطي الجنوبي ( تاج) ينظر إلى مسألة الحكم وطبيعته باعتبارها الوسيلة المؤسسية التي يعبر فيها الشعب عن إرادته في صيغ نظام حياته وتشكيل مستقبل أبناءه ويعتبر   ( تاج) أن:
1-    الحرية هي حجر الزاوية في تشكيل هذا الكيان السياسي... حرية الناس في حكم أنفسهم بأنفسهم وتشييد النظام الذي يبتغونه ويختارونه لأنفسهم, ولهم وحدهم الحق في تقرير مصير مستقبلهم ومستقبل أجيالهم, كما لهم وحدهم الحق في أن يقرروا الطريقة المثلى لاستغلال وتوظيف ثروات بلادهم  .
 
و ( تاج)  يهدف إلى ترسيخ قيم الحرية والتسامح والتعددية الفكرية, ويقيم البناء على أساس القبول بالأخر والأخذ بالأفضل, والأخذ بالإراده الجمعية عبر اعتماد مبدأ الانتخاب وتحقيق حرية الاختيار, لكل الهيئات والمناصب والمسؤوليات, بدءاً من المجلس البلدي   , إلى لجان الحي فالمدن  فالمراكز والمديريات فالمحافظة, وهكذا ليشمل كافة المؤسسات التمثيلية الأخرى في الإقليم ثم يتدرج إلى أعلى مراتب السلطة على مستوى البلاد كلها.
 
كما انه نفس البناء المؤسسي الاختياري لرؤساء الجامعات وكلياتها, و هيئات المجتمع المدني والمنظمات الإبداعية, والنقابات والأحزاب السياسية والهيئات التعاونية, أي كافة الأطر وكل مجالات النشاط والإبداع الفردي والمجتمعي والجماعي, ضمانا لقيام مجتمع ديمقراطي حقيقي وفاعل.
 
   2 - يعتمد (تاج) في ترجمته للمبادئ الواردة أعلاه على مبدأ اللامركزية ويسعى لتحقيق ذلك عبر إنشاء منظومة إدارية جديدة للبلاد تؤمن مشاركة حقيقية وفاعله للناس في حكم بلدهم وامتلاك قرارهم مستفيداً في ذلك من التجارب الخاصة بالجنوب والتجارب الأخرى الناجحة على مستوى العالم كتجربة دولة الإمارات العربية المتحدة, والهند, وكندا, والولايات المتحدة الأمريكية, وتجارب عديدة أخرى ... بعيداً عن التسلط او الإكراه.
 
3 - اعتماد مبدأ التداول السلمي للسلطة في كافة مراتبها.
 
4 - اعتماد مبدأ الفصل بين السلطات وتحريم الجمع بينها.
 
5 - حرية تكوين الأحزاب والمنظمات الإبداعية والمهنية وهيئات المجتمع المدني.
 
حرية الإعلام وحرية إصدار الصحف والدوريات المتخصصة وإقامة الإرساليات الإذاعية ومحطات البث التلفزيوني الخاصة.
 
ضمان الحريات الشخصية, وتحريم وتجريم التنصت او المراقبة او الملاحقة وأي نشاط يعتدي على الحريات.
 
ثانياً:- اقتصادياً

1- إعادة تنظيم استغلال الثروات الوطنية, والعمل بكل الطرق القانونية لاستعادة المنهوب منها وملاحقة المجرمين أينما كانوا.
 
2- اعتماد حرية النشاط الاقتصادي والية اقتصاد السوق وتشجيع المبادرات الفردية.
 
3- إتباع سياسة استثمارية شفافة من شانها تسهيل نشاط المستثمر وضمان حقوقه في الشراء والبيع والتملك.
 
4- اعتماد مبدأ الشفافية الكاملة في إدارة الثروات الوطنية المعدنية والسمكية وغيرها وعند إعداد الميزانيات وفي كافة الأنشطة ألمشابهه.
 
5- النهوض السريع بأعمال الإنشاءات المؤسسة لإقتصاد نشط ومثمر يمكّن من توظيف إمكانيات البلاد الطبيعية والبيئية وبما يحقق بناء القاعدة المادية الواسعة الملبية لحاجة النشاط الاقتصادي من ناحية وحاجة الناس للحصول على خدمات أفضل من ناحية أخرى.
6- إفساح المجال لراس المال الوطني والأجنبي للاستثمار الواسع بما يسهم في تسريع وتيرة النمو الاقتصادي وتحسين حالة المواطنين المعيشية.
 
7- استغلال مكانة البلاد الجغرافية وخصائصها وتوظيفها اقتصاديا بما يؤمن تسارعا في النمو الاقتصادي, وتنشيطا للتجارة وتنويعا لمصادر الدخل, ويسمح بوجود فرص عمل متزايدة.
 
8- منع الاحتكار والاستغلال منعاً قطعياً وضمان عدم التلاعب بالأسعار واستغلال حاجة المواطنين.
 
9- دعم الاستثمارات الصغيرة وتمكين المرأة اقتصادياً بما يضمن مساهمتها الفاعلة في التنمية والتطوير الاقتصادي والاجتماعي.
 
10- تشجيع العمل الزراعي وتوفير الإمكانيات الضرورية له بما يؤمن استقلال امثل للرقعة الزراعية المتوفرة واستصلاح أراضي زراعية جديدة.
 
11- العمل على نشر سلسله واسعة من السدود والحواجز المائية وشبكات الري التي من شانها المساعدة على تأمين استخدام امثل للمياه.
 
 12- تأمين حصول المواطن على القروض الميسرة لدفع عجله التنمية الزراعية
تقدماً بما يلبي الحصول على أعلى مردود من الناتج الزراعي وضمان
شبكة تسويق واسعة محليه وإقليمية.
 
ثالثاً:- اجتماعياً

1- إعتماد سياسة ضمان اجتماعي لكل المواطنين في مراحلهم العمرية المختلفة بما يؤمن حياه كريمة لأبناء الجنوب.
 
2- تحريم التمييز ضد المرأة, وضمان حقوقها كاملة في المساواة والمشاركة في النشاط السياسي والاقتصادي وفي تبوأها المراكز السياسية والإدارية دون تمييز او عائق.
 
3- ضمان حماية الأطفال وتوفير الرعاية الكاملة لهم وتحريم استغلالهم او تشغيلهم.
 
 
رابعاً:- التعليم والعلوم والثقافة

1- نشر العلم والعلوم واعتماد مبدأ إلزامية التعليم الأساسي لجميع أبناء الجنوب من الذكور والإناث, وضمان مجانية التعليم في كل مراحله.
 
2- إتباع سياسة تعليمية إنسانية تحترم الإنسان وتمجده بغض النظر عن دينه وعرقه ولونه.
 
3- تشجيع المبادرات الشخصية الإبداعية والفكرية في كافة مجالات العلوم والاختراع,   كما في مجالات الثقافة والأدب والفنون.
 
4- إشاعة ثقافة العلم والتنوير والانفتاح والإخاء الإنساني وغرس القيم الإنسانية النبيلة والعمل على ضمان حصول المواطن على المعلومة بلا قيود.
 

خامساً:- الخدمات العامة

1- يهدف ( تاج)  إلى تامين خدمات عامه راقية للمواطنين وينشد توفير الخدمات الصحية المجانية لكل المواطنين في كافه القرى والمراكز والمديريات والمدن عبر شبكة واسعة من المنشآت الطبية والمراكز الصحية والمستشفيات ويضمن مجانية العلاج لكافة المواطنين.
 
2- كما يؤمن شبكة الرعاية الصحية الاجتماعية للأسرة والطفل ويضمن ( تاج ) إتباع سياسة وقائية شامله للوطن والمواطنين, ويسعى إلى ضمان أفضل حماية للبيئة الطبيعية.
 
3- يعتمد ( تاج ) خططا  لإنشاء شبكات الطرق الخدمية إلى كافة المراكز والقرى ويسعى إلى تأمين شبكة طرق دوليه تربط إطراف البلاد ببعضها وهو في ذلك يفسح المجال أمام القطاع الخاص والتعاوني دونما مساس بالسيادة او استغلال لحاجة الناس.
 
4- يعتبر ( تاج ) إن تأمين الاتصالات الهاتفية وشبكات الانترنت والبريد العادي وغيره من وسائل الاتصال هي من الخدمات الأساسية التي يحق للمواطن الحصول عليها وعلى أفضل     ما أنتجته العلوم والاختراعات الحديثة.
 
5- تأتي الطاقة الكهربائية وخدماتها وتوفير المياه الصحية الصالحة للشرب في أسبقية الخدمات الأساسية التي يفترض تأمينها بأبسط الطرق وأسهلها واقلها كلفة للمواطن والسعي إلى جعلها اقرب إلى المجانية في نهاية المطاف.
 
سادساً:- عسكرياً وامنياً

1- تكوين قوات مسلحة محدودة تلبي حاجة البلاد الدفاعية وتعتمد مبدأ الحركة والفاعلية النوعية.
 
2- تحديد وحصر صلاحيات أجهزة الأمن بما يضمن عدم تدخلها في الشؤون السياسية والإدارية او تعديها على الحريات.
 
2- تحريم أية نشاطات للفوات المسلحة او الأجهزة الأمنية من شانها المساس بحرية المواطنين او الحد من نشاطاتهم او المقيدة لحركتهم.
 
سابعاً:- السياسة الخارجية والعلاقات الدولية

1- يسعى التجمع الديمقراطي الجنوبي (تاج) إلى إقامة أفضل العلاقات مع دول العالم قاطبة بهدف ضمان امن واستقرار وتطور المجتمع الدولي بأسره وتوفير الظروف المناسبة لتطور ورقي البشرية جمعاء.
 
2- كما يعمل بنشاط وبروح أخوية تتفهم مصالح أشقاءه في دول الجزيرة والخليج العربي على الارتقاء بالعلاقات المتميزة معهم إلى درجات عالية من التنسيق والعمل المشترك بما يؤمن استقرار وامن المنطقة ويوفر أفضل السبل لعلاقات أخوية مثمرة بين بلداننا.
 
2- ويسعى ( تاج) عبر سياسة خارجية نشطة مع الدول العربية والإسلامية الشقيقة إلى ضمان الحقوق العربية والإسلامية والإسهام في خلق مناخ يتلاءم وضمان الشرعية الدولية والقانون الدولي وترسيخ حرية الأوطان وفتح المجال واسعا لنشاط اقتصادي مثمر.
 

صادر عن اللجنة التنفيذية للتجمع الديمقراطي الجنوبي (تاج)
30/09/2006م


إلى هيئات وأعضاء ومناصري التجمع داخل الوطن الجنوبي المحتل وخارجه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نضع بين أيديكم وبين أيدي أهل الجنوب الكرام والقوى السياسية اليمنية جنوباً وشمالاً وجميع أصحاب القرار العربي والدولي والمطلعين والباحثين والمهتمين  على المستوى الفردي والرسمي هذه الرؤية للتجمع الديمقراطي الجنوبي (تاج).
مطلوب من هيئات وأعضاء ومناصري التجمع  الإطلاع عليها وتوزيعها والنضال في سبيل تحقيق ما ورد بها والإجابة عن أي استفسارات تقدم حولها والاحتفاظ بها باعتبارها وثيقة من وثائق التجمع الهامة.
وفق الله الجميع إلى ما فيه خير وتحرر واستقلال الجنوب و استقراره  وتقدمة.
وشهر مبارك وكل عام وانتم بخير
اللجنة التنفيذية للتجمع الديمقراطي الجنوبي
 5/10/2006م


أرسلت في الجمعة 06 فبراير 2009 صفحة للطباعة  صفحة للطباعة      أرسل هذا المقال لصديق  أرسل هذا المقال لصديق

 


 

تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
ردئ


خيارات

إسمك:


الموضوع:


تعليق:

_HTMLNOTALLOWED

الحقوق محفوظة لدى صوت الجنوب 2005-2008م