إعلان هام  |   عاجل: السبت اول ايام شهر رمضان المبارك   |   المصفري على قناه العالم   |   بيان صادر عن اجتماع اللجنة تنفيذية ل(تاج ) أغسطس 2009م   |   الرئيس البيض للـ بي بي سي لا تفاوض مع الا حتلال الا باشراف دولي   |   المهندس المصفري على قناه الشرقيه   |   ضرب المعتقلين السياسيين بسجن البحث الجنائي بالمكلا م/حضرموت   |   ((( الجنوب العربي وصعدة .. مذكرة الحرب )))   |   (عدن اليوم) تشييع جنازة شهيد الجنوب تتحول إلى غضب[13-8-2009م ]   |   الحرب السادسة في صعدة اليمن  | 

 آخر الأخبار 

كل ما ينشر لا يمثل بالضرورة وجهة نظر الناشر أو الموقع و لكن يعبر عن وجهة نظر المصدر سواء كان الموقع أو مصدر الخبر أو كاتب المقال أو الموضوع

ملاحـظـة:

اجعلنا المفضلة
للبحث في النيوز

بحث في الموقع بواسطة Google

تحرير - استقلال - سيادة

محتويات عامة

جرائم حرب

مساحات للإعلان
 


 
دردشة صوت الجنوب الفلاشية الجديدة


مظاهرات

عدد الزوار
تم استعراض
10098874
صفحة منذ May 2005

مشاريع ووثائق

 
أ-     مشاريع ووثائق لـ استقلال الجنوب العربي:

1-     بيان الاستقلال من بريطانيا30نوفمبر1967م

2-    بيان الاستقلال من اليمن ولانسحاب إلى الوضع السابق 21مايو1994م

3-    البيان التاسيسي ل  إشهار(تاج) 2004م

4-    البرنامج السياسي ل(تاج).

5-    رؤية (تاج) السياسية.

6-    أعــــلان عــــــدن: (أسس ومبادئ وثوابت قضية الشعب الجنوبي) 

 7-    بيان إشهار المجلس الوطني الأعلى لتحرر واستقلال الجنوب وإعادة دولته.

8-    مشروع البرنامج السياسي للمجلس الوطني الأعلى لتحرر واستقلال الجنوب وإعادة دولته.

9-    مشروع  البرنامج السياسي للهيئة الوطنية العليا لأستقلال الجنوب


ب-    مشاريع ووثاق ل يمننة الجنوب العربي وتسليمة لليمن:

1-    إعلان 29نوفبمر1989م في عدن بين الاشتراكي والمؤتمر

2-    اتفاقية 22أبريل 1990م بين الاشتراكي والمؤتمر

3-    وثيقة العهد والاتفاق

4-    برامج الأحزاب المشتركة بين الجنوب والشمال ومنها المشترك

5-    وثيقة الإنقاذ السياسي للنظام اليمني فدرالياً ل 7 من قادت الجنوب السابقين-
 


صور




مقالات
اضغط على الصورة لقرات المقال

في 7 يوليو2009م

د/ الحالمي:التعليق السياسي بمناسبة يوم الأرض7-7 لعام 2009

اليمن.. عندما تتحول الوحدة إلى احتلال احمد عمر بن فريد 26/6/2009م

مسرحية

سوفا يعود وطني وسوفا تشرق شمس الجنوب

(( التجمع الديمقراطي الجنوبي - تاج )) جسر الغاوين ظهورا ً والتهمة الخطيرة

التجمع الديمقراطي الجنوبي - تاج:الهجوم عليه لأنه مسكون في نيترون الهوية الجنوبية العربية

شعب الجنوب العربي يستعيد هويته من وحي معاناة ألمه

الوطن المحتل و الاستقلال الحتمي : بقلم الدكتور/ عبد الله أحمد الحالمي

وما النصر إلا من عند الله ... بقلم بوعمروما النصر إلا من عند الله ... بقلم بوعمر


للمزيد

حرب 1994م

الاعتصامات

تحقيقات

اضغط على الصورة لقرات التحقيق

محمدة بين مطرقة التخلف وسندان النسيان

اعمال المحتلون اليمنيين المشينة ضد الجنوب والجنوبيين في عاصمة حضرموت

سوق البلدية بكريتر صرح تاريخي عريق تعالت صرخاته


«الأيام» تستطلع الوضع التربوي بشبوة..

مديرية يافع سرار تفتقر إلى طبيب ومشاريع المياه

غزة والجفاف حديث الناس في يافع
للمزيد


 

مقالات عامة إنه الوطن يا غبي

صوت الجنوب/2009-07-11
بقلم:الطير المهاجر

لقد قال مثلها يوما كلينتون . في أمريكا "إنه الاقتصاد يا غبي" . يوم كان يخوض سباق الرئاسة في مواجهة منافسه . واليوم نقولها لكم أجمعين . "إنه الوطن يا غبي" .



نعم إنه الوطن ... وكما يقول الشاعر باكثير:

أغرّك أنّ الأرض قد شربت دمي؟
 وأنّ عيون الشهب قد شهدت لحدي؟
 
فها هو في الأجيال ينساب صافياً
 إلى ابنٍ .. إلى ابنٍ .. من أبيه .. من الجد
 
يزيد على الأيام كالخمر سورةً
 لو أن حُميا الخمر تهدي كما يهدي
 
أنا الخالد الساري بأعصاب شعبه
 وما شعبه بالنزر أو ضرِع الخدّ
 


ليس لكم مكان بيننا ، بعد أن شققتم صدورنا .


تقولون أنكم وطنيون ، وأنكم تدافعون عن الوطن الكبير ، ولكن الحقيقة أنكم مثل سراق ، سطو بليل ، مستعدين أن تقاتلوا من أجل ما غنتم . وكما عادة السارق أن يبرر لسرقته ، فلن يغير ذلك شيئا من حقيقة أنها سرقة .


ولئن قدم بعض أبناء الوطن ... هذا الوطن لكم في وحدة اندماجية في ليلة سوداء حالكة الظلام ... بفعل العاطفة ... أو بفعل الخوف من المجهول . أو بفعل عاطفة قومية جياشة ... أو رغبة في تحقيق حلم الوطن العربي الكبير . فإنها كما يقول الشاعر مكاريا :

ذكريات و ذاكرة متعبة

علمتني الليالي ركوب الصعاب

و ترك الرذائل للهمم الخائبة

جئت قبل مجيء المنابر

و اخترت قرض القريض

على المهن الرابحة

ربما ، لم أكن ناجحا دائما

إنما هذا أنا

أتعرى إذا استتر الناس

و أستر نفسي

إذا الناس بانت لهم

موضة فاضحه

عائما في المدى

جئت من زمن اللاكلام

أفتش عن منفذ للصدى

أتعبتني السنون التي ركبتني

تحولت من جثة لا تموت

إلى جثة تتمنى الردى

ثم أسألني : ما نكون غدا ؟

أستطيع تصور خاتمة الكون كيف تكون !

ليس هذا جنون

أنا في البدء حرف

و في آخر الأمر أنا أول الراشدين

هكذا في الكتب

لست فيكم نبيا

إنما هاتكا للحجب

أتبين ما دُسّ بين السطور

و أقرأ خافيات الصدور

...........

و أنت و أنت ،، و أنت و أنت

كلكم غارقون !

من الممكن أن لا أكون أنا الطاهر الفرد

في ذا البلد

غير أني صدوق

أتذاكر في خجل بعض شعري

و أعشق في صدق قيس

.......

و اسألوا: ما أرى ؟؟

أرى مدنا تستعد لأكل بنيها

و أخرى سيجرفها السيل للمقبرة

......

و كل الرجال تحركهم شهوة عابرة

.....

أرى شاعرا يلبس الخزي تيها

و آخر يمضغ في ألم محبرة

أرى وطنا بعد عز

يحوله أولاده مسخرة

يا شعوب القرى

تشرق الشمس لكم

ينبت القمح و البن من أجلكم

هذه الأرض أغلى

و هذي الدماء تعاويذنا الطاهرة

بايعوا من أردتم

إنما بايعوا قبل هذا قلوبكم الخيرة

الجموع التي لا تهز الجبال

من الأفضل أن تستلذ الكرى

هل أقص لكم قصة القبرة ! ؟؟

نسجت في سقف بيتي إقامته

باضت البيض

صار لها كذا فرخ

تروح و تغدو

لتملأ أبطنها بالذرى

كل فرخ نمى ريشه

راودته فكرة أن يتخلص من أمه الآمرة

ذات فجر تطاير طين الإقامة في غرفتي الفاخرة

و أفقت على صوتها

تتخبط في ألم بالثرى

ماتت القبرة !

و الصغار تطاير ريش الضعاف

و كل يريد مكانتها الآمرة !

ما أرى ! ؟

أنا لو كنت غيري

لفجرني الغيظ

فجر في ، كبدي المبصرة

أتبين بين الوجوه

وجها أحبه أكثر من أي شيء

و وجها يحولني جرة خاوية

إنما لا أتبين في كل ذا وطني

و أبصر في الأفق زيتونة تحترق

و أمد يدي في الغسق

كلنا من علق

أنا لا أتميز عنكم سوى أنني

ألمح البرق خلف الشفق

و أرى الرعد آت

أرى ما تظنونه بي شبق

و أحذِّركم

ذا أوان قطاف البلح

فاحذروا أن تمدوا أياديكم

غير للحب أو للفرح

و احفظوا القاعدة :

بيضكم لا تحطوه في سلة واحدة

و اسمعوا :

لا تموتوا من الجبن

فالله لا يرحم الجبناء

صفقوا و امرحوا

كلما وردة فغرت ثغرها للهواء

وطني رائع

رغم هذي الدماء

فالحقيقة أنها كانت وحدة وفق شروط وعقود ، ورؤية وإيمان ، ولكنكم كما يقول القرآن "ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم ، فما رعوها حق رعايتها" . لقد تنصلتم عن كل اتفاق ، والعقود شريعة المتعاقدين . ومكرتم بليل . وقتلتم غيلة الكثير . أي باختصار. نكثتم .

فأفقت كما يقول الشاعر :

سيوقفني من رقدة اللهو ناعب         يحط بمحتوم الردى ويطير

مقضي بي المحيا وجهلي مطيتي           وقائدها دنياي وهي غدور

أمان وأوهام وزخرف باطل               سراب بقيعان الفلاة يمور

فأنتم لم تقيموا وحدة مثل ما قامت الوحدة في ألمانيا . ليرجع كل ويرى ما كان من منهاج للوحدة في ألمانيا . وماذا فعلت ألمانيا ؟ وكيف أن المواطن الألماني في الشطر الغربي كان هو المتضرر الأول من الوحدة ، حيث انصرفت موارد الدولة لإحياء الشطر الشرقي وإعادة هيكلة اقتصاده ، وبنائه . فخرجت المظاهرات في الشطر الغربي .. إنهم الرجال هناك لا الأقزام لديكم . إنه بون شاسع هناك وهنا . فهناك وحدة وبناء . أما ما حدث هنا فسلب وإكراه وبغاء واستلاب للحقوق . فمن هم الأقزام . من يريد أن يبني الوطن ويجعله دولة مؤسسات . ومن يريده عودة لعهد الحاكم بأمر الله الفاطمي وعشيرته .

إنه الفرق ، وكم اكتوت أوطاننا العربية الحرة كلها من هذا الفرق . الفرق بين من يعرف أن تسنم مقاليد الوطن هي أمانة وتكليف وأن الوطن كله يحاسبه . وبين سراق جعلوا الوطن والإنسان والشعب وحتى القرآن والمحراب غنيمة وممتلكات شخصية . يتم منح القليل منها والفتات لمن سار على الدرب فوصل . ولمن يعوي فيكثر العواء ، ويسمع الشياه صوت العواء فيخيفها ، فتسكن في مرابضها ، ولا تطيق الحراك ، وترضى بما وجدته من عشب قليل . ويطلب منها أن تحمد ربها لأنه منحها مثل ما منح النمرود للأسير حق الحياة . حق أن تشقى وتلهث من أجل أن تأكل حصرما . يا لقومي . هل راو كيف تعيش الشعوب الجرة الكريمة ؟ ولنا في العالم الواسع أكثر من مثال .

إن الحاكم بأمر الله يتوعدنا بحرب من بيت إلى بيت من أجل ماذا؟ من أجل أن نعود إلى الجحور ونرضى بأكل الصخور ، فيما هو يعبث وشعبه بكل مقدراتنا وخيراتنا فوق الأرض . ولنا هنا وقفات .


أولا : أن الوطن ليس ملكا لأحد . بل كما يقول الله عز وجل : (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) ، وفي آية أخرى : (استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين) . وكل أفعالكم وأخلاقياتكم وعاداتكم أنتم قبيل يأجوج ومأجوج ، فاسدة نتنة . عادات الهمجية ، والجاهلية الأولى . فلستم هنا عباد الله الصالحين . بل أنتم المفسدون في الأرض وقد قال تعالى (لا تعثوا في الأرض مفسدين) .


ثانيا : أن ما جرى في بلادنا في الجنوب العربي طيلة فترة الشعارات الاشتراكية الجوفاء والتجارب الأليمة ليس مبرر لأن يأتي سارق جديد فينهب ما بقي ويجعل الوطن غنيمة له ولشعبه ... عفوا ، لقبيلته .... عفوا ، للخاصة من قبيلته .... عفوا ، لأسرته !!! فشعبنا ووطننا ليس غنيمة وإنما دخلنا بعقد واتفاق أن نبني وطن كبير . ولكن عقلية السارق ، والقبيلة الحاقدة ، تغلبت لا نقول في نهاية المطاف بل نقول منذ البداية .


ثالثا : أن حنو الحية وخوفها علينا من أن يحكمنا الماركسيون ثانية أو اللصوص ، هو حنو الذئب على الغنم وتحسره أن لا يرعاها الكلب . فهو حنو في مطمع . و لا يأتي في المخيلة إلا صورة اللحم القديد . فكفاكم حنوا ، وكفكفوا دموعكم ، فلن نؤكل مثل ما أكل الثور الأبيض . ولئن يأكل مالي ابني أحب إلي من أن يأكله الغريب . يا سراق الوطن .


رابعا : كما يقول أحد مواطني العرب الشيخ سيديّ ولد عبد الله : أن مقدار احترام أي دولة بمقدار إحساس سكانها بكرامتهم وحريتهم وأنهم مكرمون بكرم وفضل الله تعالى ... وأن المسلم هو من أحس بمظالم المظلومين وآلام المتألمين ودافع عن الضعفاء مهما اختلفت أديانهم وطوائفهم فهو حامل لراية العدل والإنصاف . ومن المحزن أن تكون بلاد المسلمين مرتعا للظلم والاستبداد والقضاء الظالم . وسلب حقوق الناس وكرامتهم وتعذيبهم في السجون والمعتقلات و العالم الغربي أرض مهجر لمن يبحث عن عدل وإنصاف دنيوي . وأرض المسلمين أولى أن تكون أرض عدل  وقضاء عادل يتساوى أمامه الضعيف والفقير والغني والمسئول والرئيس والأمير وأن تكون بلاد المسلمين واحة حر .


خامساّ : أن العقد الذي بيننا وبينكم هو عقد عن تراض . وفيه طرفان هما شعبنا وشعبكم ، ممثلين بقيادتنا وقيادتكم . والحاكمية تعود لشعبينا . فشعبنا اليوم اختار أن لا تبقى هذه الشركة . لأنكم ظلام زناديق لا تقيموا للعهود احتراما . ولأننا لم نرى دولة رقي ، بل رأينا شريعة غاب . ورأينا الجهالة تحكم . ورأينا الفساد في البر والبحر . بما كسبت أيديكم . ولئن غركم أنكم في 1994 انتصرتم ، فإنكم إنما فعلتم بجندنا ، وبوهم فينا وخوف من الماركسية أن تعود . أما اليوم فقد حصحص الحق . فإننا اليوم نرى ونبصر ونهتف للحرية وترخص أنفسنا من أجلها . لنا اليوم حلم أن نقيم دولة رائعة في المنطقة . ومثال يحتذى . وأمن وإيمان . وبناء وعمل . ونور وتعليم . وأنتم تخشون هذا ، لأنكم منذ عهد ملكيتكم قد تركتم شعبكم في سرداب الإمامة مدفونا هناك في جهل وقات وقبيلة وبداوة ، ومن بدا فقد جفا . لذا تخافون أن تولد دولة الجنوب الحر . دولة الحرية والنور والمعرفة ، فيرى شعبكم الفرق بين هذا وذاك . ويكتشف الجاهل أن هناك حرف وقلم ، وليس برعة وخنجر ودم وعدم .


سادسا : أن التهديد بحرب من بيت إلى بيت . هو مبرر كاف ليسقط أي غطاء شرعي أو عقلي عن أهليتكم لحكم شعبكم فضلا عن حكم شعبنا واستمرارية الوحدة المزعومة . وإن شعبكم سيذوق أولا وأخيرا نتيجة سكوته وصمته وتأييده لهذا . ومن يرضى الخنا في غيره بليل ، يخنى به على الأشهاد في الصبح المنير . إن هذا فساد وأيما فساد ، يوم أن يهدد شعب بأكمله بأن سيذوق الرصاص والنار من أجل أن يرضخ ويقبل أن يكون هو وأبنائه ووطنه وأرضه وماضيه ومستقبله كله مغنما للغرباء .


سابعا : نداء لكل أبناء الشعب في المهجر ممن يملكون القدرة المادية والمعرفة الحقوقية أن يحركوا ويرفعوا قضايا "امتهان للإنسانية" وخروق لاتفاقيات جنيف و "جرائم حرب" ولا يسكتوا عن ما يتم في وطنهم الأم . إن ما يتعرض له شعبنا هو استعمار بعكس الصورة الإعلامية التي يحاول المستعمر أن يرسمها ، فالوحدة ماتت من يومها ، يوم أن نقضت شرائعها وعقودها . وما بقي اليوم هو الاستعمار والإكراه والسلب ، وهو أفظع مما يدور في دارفور أو في فلسطين .


ثامنا : أن الأيام دول ، وكل من يشارك اليوم في إكراه إرادة شعبنا ، وقتل أبنائنا فإن يده ملطخة بدمانا ، وسننتصر لدمانا . يستوي في ذلك قوات القبيلة وحرسها الغاشم ، و الحافي من أبناء شعبه الطامع في الغنيمة . المرحين عندما يشاهدون نعوشنا كما يقول الشاعر (مع الاعتذار للتعديل):

أتمرح إن شاهدت نعشا لهالك  ....  إليك أكف الحاملين تشير

أما في عويل النائحات مذكر  ....  أم النوح حولي والبكاء صفير

أم الغارة الشعواء من أم قشعم    ...  يشن أصيل هولها وبكور

على كل نفس غير نفسي رزؤها    ...  ويمنعني منها حمى وستور

بلى سوف تغشاكم متى حان حينها ....  فيعجز عنها ناصر وعشير

وتفجأكم يوما وزادكم خطيئة       ....  واثم وحوب في الكتاب كبير

وتلك ثمار الجهل والجهل مرتع    ....  وخيم وداء للنفوس عقور

ولو حاولت نفس عن الشر نزعة .....     تنازعها طبع هناك خؤور

فزجت بها الآمال في غمراتها  ....  إلى إن دهاها منكر ونكير


تاسعا : إن خفي على شعب الجهل ، شعب شرم برم مآسي هذه السياسة وهذا المصير ، فإننا نخاطب فئتين هنا . فئة مشايخ القبائل ورؤساء القوم ووجوه الناس والمثقفين من شعبكم أن لا يرضوا بأن يكونوا حذاء للحاكم بأمر الله وقبيلته ويرضوا لشعبهم أن يدخل في صراع مع شعبنا . صراع لن يحمد عقباه ، ولن يكونوا فيه منتصرين مهما غرهم كبر المغنم . فسرقة أخيك مغرم لا مغنم وهو عار الدهر وشنار . فخير لهم أن يأكلوا من خيرات أرضهم وهم في أمان ، من أن يحلموا بشرب عسل بلادنا ، فدون ذلك خرط القتاد ، والدم الدم ، والهدم الهدم . وفقدان للأمان وعذاب وسقر . كما نخص المضللين من ذوي العمم الذين يصدحون على المنابر ويجيشون ضدنا شعبهم الغوغاء بالفتاوي والآيات . الذين نسوا أن زوال الدنيا أهون على الله من قطرة دم مسلم تراق . وأن من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميع ، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميع . إلى الذين نسوا أن الله أخذ عليهم العهد أن يبينوا ما جاء في الكتاب ولا يكتمونه . إلى الذين لم يقولوا كلمة صدق . إنها ليست نفس تقتل هنا يا شيوخ الدجل ولا قطرة دم واحدة . يا من تضللون قومكم ، وهم قوم جهل بالأصل . إنه شعبنا بأكمله الذي آثر أن لا تستمر هذه الشركة المزعومة الظالمة . لذا فكل يعود لحقه ووطنه . وليس لكم أن تكرهونا بالقتل على أن نستمر معكم . فهنا كما تعرفون رأسكم ليس خليفة رسول الله مثل أبا بكر أو عمر ، وليس أميرا للمؤمنين مثل معاوية أو هارون الرشيد . بل أنتم تعرفون تماما من رأسكم ، لذا فليس لكم سند شرعي مهما دجلتم وكذبتم . يا وضاع يا كثيري الكذب . يا عباد الوثن . يا كهنة مسيلمة الكذاب . يا من تديرون الأقداح في حضرة ود أو هبل وكل صنم . فمن أجل ماذا تشرعون للظالم ؟ وتبررون للظالم . وتجيشون الجهلة منكم والرعاع . تزعمون ، وتزعمون وتشتركون في قتلنا بالحض والتشجيع والمباركة . وتوعدون المخدوعين من الغثاء منكم والصبية الجهلة بأن بانتظارهم جنة الخلود . ويحكم يا كذبة ، يا عباد الشهوة والمال . وتزعمون الشرع والديانة . إنكم والظالم سواء بسواء ، بل ظلمكم أشد . وتذكروا قول المصطفى قاضيان في جهنم وقاض في النار . ليرجع من كان رشيدا منكم . فإنها فتاوى ضلالة . نحن لم نطلب حربكم . ولا سرقنا مالكم . وما اغتصبنا أرضكم . بل نريد الفكاك منكم . نريد أن نعود أحرارا كما كنا . لا نريدكم . نعم لا نريدكم . وكلا في حاله . أي مصلحة شرعية أو مستند تجيزون فيه لـ "غاصب أمركم" أن يحاربنا ويقتل أبنائنا ويروع صغارنا ويسفك دمانا .


عاشرا : أننا لم نرى صيحات الإيمان والفداء والهبة الوطنية والدفاع عن الوطن يوم أن بيع الوطن !!! ولا يوم أن سلبت منكم بحد السلاح في البحر الجزر . وتعرفون ما نقصد تماما . بل طلبتم الرجوع إلى التحكيم الدولي وإلى الشرعة الدولية . لا لشيء إلا لخوركم وشعور الخيانة المتأصل على الدوام فيكم . فمن خان إبنه ، خان غيره . لماذا لم تطالبوا بهذه الشرعة الدولية اليوم ، وتقولوا أنها وحدة تمت بتراض ، وانفصال عن الوحدة سيتم أيضا بتراض .. إنه ليس لكم أن تغصبونا غصبا على المضي في هذا العقد . وليس لكم أن تقتلونا لكي نستمر فيه . إننا أردنا اليوم الحياة بعد أن جربنا الموت البطىء معكم . رأينا حتى كيف تعيث القراصنة في مياهنا وتعربد الأساطيل الأجنبية . إننا أحرار ، وولدنا أحرارا . لكنكم لا تعرفون معنى الحرية ، يا عبدة القبيلة وشيخ القبيلة . نحن نعبد الله ونستنشق هوائه ، يا من تتنشقون إبط شيخ القبيلة . فمتى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا .


حادي عشر : إلى الغوغاء الذين خرجوا في تعز وفي غيرها في مظاهرات . من أجل ماذا خرجتم؟ من أجل أن تمالئون السارق الذي سرقنا وقبل ذلك سرقكم . هل تعيشون بكرامة ؟ هل حياتكم نعيم ؟ إنكم تعيشون الجهل والظلم وسيطرة القبيلة . تعيشون عبيدا في سجن كبير ولا يخدعكم أبو رغالة فهو يسوقكم للمحرقة . وهل تأملون منه أن يعطيكم شيئا من الغنيمة يوم أن يظفر بها كاملة . لا نريد أن نحيلكم للحسابات المصرفية لأبناء القبيلة . اسألوا أنفسكم أنتم ماذا تملكون  ؟ أتملكون مستقبلا . لن تكونون حتى حرفا . وإن ظفرتم فيما مضى بالقليل مما استلب من أرضي ومالي . فالحر اليوم يطالبكم برد ما استلب .


ثاني عشر : إلى سكان المغتصبات والمستوطنات في أرضنا ، ارحلوا عنا . فوجوهكم معروفة ، وسحنتكم معروفة ، ودمكم معروف ، ولثغة لسانكم وغائها وقائها وجيمها معروف . فلئن دلستم على غير شعبي عبر شاشات الفضائيات تدعون أنكم مواطنون جنوبيون تتظاهرون من أجل الوحدة ، فإنكم لن تقدروا على التنكر في أرضنا . فشعبي يعرفكم . ارحلوا عنا . ولا تغرنكم حشودكم التي تجلبونها علينا اليوم . ارحلوا إلى بلادكم . وإلى كل من يشارك في الظلم أو يمد يده إلى شعبنا إننا سنحاكمكم . فلماذا تمدون أيديكم علينا ؟ افعلوا كما فعلتم في جزر حنيش أو في غيرها وعودوا لقراكم . وامضغوا هناك القات في ليال السمر . نحن لسنا في حرب معكم . نحن شعب حر ، نريد أن نبقى أحرارا في وطن . لسنا حرف جر ، ولا مجرور ، ولا تابع ولا متبوع ، ولا شيخ قبيلة وعباد قبيلة . لسنا سادة وعبيد . شعبنا حر على الدوام وسيبقى حر مدى الزمن . فاذهبوا إلى فخذ رئيس القبيلة ، وارضعوا من ثدي القبيلة . فوطننا وطن الشرف . وليس لكم مغنما .


ثالث عشر : إن ترويع شعبنا وقتل أبنائه والتهديد سالف الذكر كفيل بأن يفيق منكم من كان في غيابة الجب . ولكنها لا تعمى الأبصار بل تعمى القلوب التي في الصدور . إن هذا منطق السحالي ومنطق شرعة الغاب . ولكن كما يعلم الجميع أن هذا هو قانون القوي . فهل أنتم أقوياء أم سراق . تدعون الحكمة والإيمان وما بكم منهما شيء البتة . هل تظنون شعبنا شعب داجن ؟ يقتتل مثل شعبكم كل يوم من أجل بقرة أو عنزة . إننا نعرفكم ونعرف أن القبيلة كلها كانت تشترى وتباع بالمال في الصبح والمساء يوم أن كانت لديكم الحرب في الداخل . ثم بعتم الوطن كله .. واليوم أنتم أمام شعبنا ، شعب الإرادة الحرة . فهل لديكم شجاعة على قهر هذه الإرادة .


وأخيرا ..... إنه الوطن يا غبي ....


الطير المهاجر



أرسلت في الجمعة 10 يوليو 2009 صفحة للطباعة  صفحة للطباعة      أرسل هذا المقال لصديق  أرسل هذا المقال لصديق

 


 

تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
ردئ


خيارات

إسمك:


الموضوع:


تعليق:

_HTMLNOTALLOWED

الحقوق محفوظة لدى صوت الجنوب 2005-2008م