القرآن الكريم - الرئيسية -الناشر -دستور المنتدى -صبر للدراسات -المنتديات -صبر-صبرفي اليوتيوب -سجل الزوار -من نحن - الاتصال بنا -دليل المواقع -

مقالات

مع الشرعية ولكننا ضد الإرهاب - بقلم - عبده النقيب

article thumbnail

" التاريخ يعيد نفسه" احداث التاريخ تظهر في المرَّة الأولى في شكل مأساة، وفي المرَّ [ ... ]


مناوئ المجلس الانتقالي : معارضة ام ثورة مضادة ؟ - بقلم - عبده النقيب

article thumbnail

علمتنا دروس الماضي ان ليس كل من يعارض سيئ بل ان بعضهم هم الأكثر نقاء من الشرفاء الذ [ ... ]


اليوم يومك ياجنوب:

article thumbnail

ألف ألف مبروووك لشعب الجنوب العربي اعلان قيادته الموحدة والتهاني الخالصة لرئيس و  [ ... ]


صفحة الدكتور/ مصطفى يوسف اللداوي
الأعياد اليهودية أتراحٌ فلسطينية - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - صفحة الدكتور/ مصطفى يوسف اللداوي
نشرها صبرنيوز - SBR NEWS   
الأحد, 26 أبريل 2015 17:01

يكره الفلسطينيون عيد الفصح اليهودي، الذي يسميه اليهود باللغة العبرية "عيد البيسح"، وهو يصادف مثل هذه الأيام من كل عامٍ من نهايات شهر أبريل، بما يوافقها في التقويم العبري القديم، ففي الوقت الذي يفرح فيه اليهود، ويتبادلون التهاني، ويأكلون فطيرتهم المعجونة بالدم، ويحتسون الخمر، ويجتمعون ويرقصون ويلعبون، ويعقدون الحلقات، ويحيون الاحتفالات، فإنهم يحكمون على الفلسطينيين بالموت، ويفرضون عليهم الحصار، ويغلقون عليهم البوابات والمعابر، ويفرضون عليهم حظر التجوال، ويمنعونهم من السفر والانتقال، فلا يسمحون لهم بالدخول أو المغادرة، ولو كانوا طلاباً أو مرضى، أو مسنين وذوي حاجة، بل يخضعونهم بموجب قراراتٍ عسكرية صادرة عن قادة المناطق لإغلاقاتٍ قد تدوم لأيامٍ طويلة، تتعطل فيها الحياة، وتتجمد فيها مصالح الناس، في انتظار جلاء الفصح، وانتهاء الاحتفالات.

أقرأ التفاصيل ..
 
المصالحة الفلسطينية بين الترف الفكري والجدل البيزنطي - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - صفحة الدكتور/ مصطفى يوسف اللداوي
نشرها صبرنيوز - SBR NEWS   
الأحد, 26 أبريل 2015 16:58

تكاد لا تتوقف الحوارات الفلسطينية في الداخل والخارج حول المصالحة الوطنية، والأزمة المستحكمة بين حركتي فتح وحماس، والانعكاسات السلبية على القضية الفلسطينية جراء حالة الانقسام الحاد على الأرض وبين السكان، التي فرقت بين أبناء الشعب الواحد، ومزقت قضيتهم، وشتت جهودهم، وشوهت صورتهم، وجعلت منهم مثالاً سيئاً، ونموذجاً لا يحتذى، بعد أن كانت ثورتهم وانتفاضتهم هي القائد والرائد، والمثال والنموذج، ومضرب المثل لدى شعوب العالم قاطبةً، الذين كانوا يفتخرون بالانضمام إليها والعمل معها، ولا يترددون في تقديم العون لهم، وإعلان مساندتهم في نضالهم المشروع.

أقرأ التفاصيل ..
 
الحياد الفلسطيني شرطٌ واجبٌ وضرورةٌ ملحةٌ - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - صفحة الدكتور/ مصطفى يوسف اللداوي
نشرها صبرنيوز - SBR NEWS   
الأحد, 26 أبريل 2015 16:53

الحيادُ صفةٌ عزيزةٌ، وقد أضحت نادرة، وهي إيجابيةٌ بالقطع، وحسنةُ النتائج في الغالب، تحمي وتقي، وتنقذ وتنجي، وهي سلوكٌ صعب، يتناقض مع الفطرة، ويتعارض مع طبائع الإنسان، الذي هو بطبيعته متدخلٌ حشور، يحب أن يدس أنفه في كل مكان، ويحشر نفسه فيما لا يعنيه، ويتنطع لما لا يقوى عليه، ويتصدر لما ليس له، ويتدخل في شؤون الآخرين دون أن يسألوه المساعدة، أو يطلبوا منه العون، رغم أن الحياد خُلق، وعدم التدخل في شؤون الآخرين فضيلة، إلا أن الإنسان عدوٌ لكثيرٍ من الفضائل.

أقرأ التفاصيل ..
 
الأحزاب الإسرائيلية معاني ومفاهيم - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - صفحة الدكتور/ مصطفى يوسف اللداوي
نشرها صبرنيوز - SBR NEWS   
الأحد, 26 أبريل 2015 16:51

يطلق الإسرائيليون على أحزابهم أسماءً ذات معنى ومضمون، يقصدون بها أهدافاً معينة، ويتطلعون من خلالها إلى غاياتٍ مرسومةٍ، ويضمنونها ما يريدون من أمانيهم وطموحاتهم، ما يجعلها أسماءً مقصودة، وأهدافاً مدروسةً، تتبناها الأحزاب، وتعمل من أجل تحقيقها والوصول إليها، وهي تشترك جميعها في هذه الصفة، قديمها وجديدها، ومعاصرها وما قد اندثر وانتهى منها، ما يؤكد أنها ليست أسماءً عفوية، بل هي مقصودة ومتعمدة، إذ لم تأتِ موزونةً أو ذات وقعٍ موسيقي، أو لأنها لافتة وجاذبة، وغريبة على الأسماع أو جديدة على المواطنين، ولا لأن أحداً قبلهم لم يسبقهم إليها، ولم يتخذها اسماً لحزبه أو لجماعته، لكنهم يعتمدونها لأنها تختصر أهدافهم، وتتضمن طموحاتهم، وتعبر عن سياستهم.

أقرأ التفاصيل ..
 
وجوب المقاطعة وضرورة الجودة - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - صفحة الدكتور/ مصطفى يوسف اللداوي
نشرها صبرنيوز - SBR NEWS   
الأحد, 26 أبريل 2015 16:47

نحن العرب والمسلمين أحوج ما نكون إلى مقاطعة المنتجات الغربية والأمريكية فضلاً عن الإسرائيلية، لتكون ثابتاً من ثوابتنا، وأحد أهم مرتكزات نضالنا، وقواعد صمودنا، وعوامل تطورنا واعتمادنا على أنفسنا، للنهوض بقدراتنا، وتشغيل طاقاتنا، والاستفادة القصوى من امكانياتنا، على أن تكون المقاطعة لكل ما هو موجود بيننا، أو منتجٌ عندنا، أو متوفر لدى بعضنا، ولكل ما هو ترفٌ ونستطيع الاستغناء عنه، والعيش بدونه، مما لا يعطل حياتنا، ولا يفسد عيشنا، ولا يلحق بنا ضرراً.

أقرأ التفاصيل ..
 
سارية التطرف وقوائم الخيمة الإسرائيلية - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - صفحة الدكتور/ مصطفى يوسف اللداوي
نشرها صبرنيوز - SBR NEWS   
الأحد, 26 أبريل 2015 16:41

بدا واضحاً بعد تكليف رؤوفين ريفلين رئيس الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود الحائز على أعلى نسبة تمثيل في الكنيست الإسرائيلي، بتشكيل الحكومة الجديدة، التي ستكون الحكومة الرابعة التي يشكلها منذ العام 1996، أن حكومته التي سيكون فيها حزب الليكود الذي يرأسه بمثابة عمود السارية الذي تقوم عليه الحكومة، ستتشكل من أربعة أحزابٍ أخرى رئيسة، ستكون بمثابة قوائم خيمة التطرف الإسرائيلي القادم، وهي أحزابٌ لا تقل تطرفاً عن الليكود، ولا تختلف عنه في الأفكار اليمينية، بل إنها تفوقه تشدداً وتطرفاً، وتتجاوزه في مواقفها وسياساتها، وتتهمه ورئيسه بأنه يتساهل ويفرط في حقوق الشعب اليهودي، وأنه يخضع للضغوط الدولية، ويستجيب للإملاءات الخارجية، وأنه يتسبب في تأخير تحقيق حلم الشعب اليهودي القديم في استعادة مملكته، وتهويد كيانه، وبناء هيكله الثالث الموعود.

أقرأ التفاصيل ..
 
شكراً لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وأمينها العام - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - صفحة الدكتور/ مصطفى يوسف اللداوي
نشرها صبرنيوز - SBR NEWS   
الأحد, 15 مارس 2015 08:25

في ظل الرياح الهوج والعواصف العاتية التي تعصف بالقضية الفلسطينية من كل مكان، وتهب عليها كالإعصار من كل الأقطار، فتلحق دماراً وخراباً في كل شئ تأتي عليه، فتقتل بلا رحمةٍ ولا شفقةٍ، وتدمر وتخرب بلا تمييزٍ ولا تقدير، وكأن الساكنين ليسوا بشراً، والقاطنين أقل من الحيوانات قدراً، وكأنهم لا يستحقون عيشاً ولا حياةً، ولا تليق بهم سلامة ولا كرامة، ولا يلزمهم دواءٌ ولا غذاءٌ، ولا ماءٌ ولا كساءٌ، أو كأن الأرض ليست لهم وطناً، والبلاد لم تكن يوماً لأجدادهم سكناً.

في ظل هذه الأخطار الكبرى التي تتربص بفلسطين وأهلها، وتتآمر عليهم وتتحالف ضدهم، وتحاصرهم وتضيق عليهم، وتعاقبهم وتشردهم، وتطردهم وتمزقهم، وتلحق أكبر الضرر بقضيتهم، التي تمر في أسوأ الظروف وأكثرها تعقيداً، وتواجه أشد المراحل قسوةً وظلماً على مدى قرنٍ من الزمان مضى، إذ يريدون تصفية القضية ووقف النضال، ونسيان الحق والتنازل عن الأرض، والتخلي عن العودة والقبول بالعوض.

أقرأ التفاصيل ..
 
اقلية يهودية فرنسية تبتز قصر الإليزيه - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - صفحة الدكتور/ مصطفى يوسف اللداوي
نشرها صبرنيوز - SBR NEWS   
الخميس, 26 فبراير 2015 06:49

تكاد لا تزيد نسبة عدد السكان اليهود الفرنسيين عن 1% من إجمالي عدد سكان فرنسا البالغ 67 مليوناً، إذ تشير أحدث الاحصائيات السكانية الفرنسية أن عدد يهود فرنسا القاطنين فيها الآن يمثلون نسبة 0.72% فقط، أي أقل من نصف مليون مواطن، يتركز أغلبهم في العاصمة باريس، بينما يشكل المسلمون الفرنسيون
من أصولٍ شتى، عربيةً وأفريقية وغيرها، نسبةً قد تصل إلى 8% من إجمالي عدد السكان، أي أكثر من خمسة ملايين مسلم، بما يجعل من الإسلام الدين الثاني في الجمهورية الفرنسية.

آخر تحديث الخميس, 26 فبراير 2015 07:03
أقرأ التفاصيل ..