قائمة الشرف




القرآن الكريم - الرئيسية - الناشر - دستور المنتدى - صبر للدراسات - صبر نيوز - صبرالقديم - صبرفي اليوتيوب - سجل الزوار - من نحن - الاتصال بنا - دليل المواقع - قناة عدن

عاجل



آخر المواضيع

آخر 10 مواضيع : لازال الجنوب العربي تحت الاحتلال اليمني : (الكاتـب : د/عبدالله أحمد بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 - الوقت: 03:04 AM - التاريخ: 11-18-2017)           »          في هذه الظروف الصعبة ينبغي الإسراع : (الكاتـب : د/عبدالله أحمد بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 34 - الوقت: 09:02 AM - التاريخ: 11-12-2017)           »          التشبث بالأرض والسيطرة عليها وادارتها واجب حتمي : (الكاتـب : د/عبدالله أحمد بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 - الوقت: 11:01 PM - التاريخ: 11-11-2017)           »          رسالتي الى علي محسن الاحمر وحزب الاصلاح وبن دغر وعفاش والحوثي و و الخ .​ (الكاتـب : سيف الجنوب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 52 - الوقت: 12:31 AM - التاريخ: 11-10-2017)           »          تجفيف منابع القاعدة وداعش في معسكراتها بمأرب... (الكاتـب : راجع ياوطني - آخر رد : سيف الجنوب - مشاركات : 1 - المشاهدات : 62 - الوقت: 09:22 AM - التاريخ: 11-08-2017)           »          كل التقدير والاحترام لابطال امن الجنوب الاشاوس (الكاتـب : راجع ياوطني - آخر رد : سيف الجنوب - مشاركات : 1 - المشاهدات : 43 - الوقت: 09:19 AM - التاريخ: 11-08-2017)           »          هل شعب الجنوب يخوض معركة قوم ياجوج وماجوج..؟! (الكاتـب : راجع ياوطني - مشاركات : 0 - المشاهدات : 86 - الوقت: 08:01 AM - التاريخ: 11-02-2017)           »          الإعلام والاتصالات يجب ان تكون جنوبية: (الكاتـب : د/عبدالله أحمد بن أحمد - مشاركات : 2 - المشاهدات : 115 - الوقت: 11:09 AM - التاريخ: 10-28-2017)           »          الإلتفاف حول المجلس الانتقالي واجب وطني (الكاتـب : د/عبدالله أحمد بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 94 - الوقت: 08:56 PM - التاريخ: 10-26-2017)           »          هدفنا إستعادة (الكاتـب : د/عبدالله أحمد بن أحمد - آخر رد : سيف الجنوب - مشاركات : 1 - المشاهدات : 170 - الوقت: 01:48 PM - التاريخ: 10-22-2017)

إضافة رد
  #1  
قديم 08-28-2014, 04:20 AM
المدير الإداري و الفني
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 705
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي صدور " 3 " كتب عن الجنوب العربي واليمن للمؤلف د- عبد الله أحمد بن أحمد الحالمي





صدور " 3 " كتب عن الجنوب العربي واليمن للمؤلف الدكتور- عبد الله أحمد بن أحمد الحالمي اثنين منها عن الجنوب العربي والثالث عن اليمن الشقيق تتناول جانب من التاريخ العريق للجنوب العربي وكذلك اليمن باعتبار هما شعبان شقيقان وجارين ونترك للقاري الكريم الإطلاع على صفحات الكتب وإبلاغ المؤلف بالملاحظات للاستفادة منها عند الطبعة الثانية للكتب.


الكتب من وجهة نظرنا قيمة جداً وفريدة من نوعها وتعتبر الأولى في المجال التي تناولته وسوف تساعد الجنوبيين من تدوين جزاء من تاريخهم وتوضح للرائي العام المحلي والعالمي في الجوانب التي تطرقت اليها قضية شعب الجنوب العربي وحقه في استعادة الوطن والهوية والدولة الحرة المستقلة كاملة السيادة كما كانت علية عبر التاريخ.


الكتب هي :




- الكتاب الأول بعنوان :




" الجنوب العربي – وطن وهوية ووجود"











- الكتاب الثاني بعنوان :



" تجربة البناء العسكري في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ومصيره أثناء الوحدة الفاشلة مع اليمن".








- الكتاب الثالث بعنوان:



" تجربة البناء العسكري في اليمن – الجمهورية العربية اليمنية 1918- 1990م".












الكتب ستنزل من قبل دار النشر الى المكتبات في عدد من بلدان العالم وهي حالياً موجودة ومنشورة على موقع فير ست بوك ""first-bookعلى الانترنت لمن يرغب الحصول عليها على الروابط التالية:





[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]








[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]








[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]








[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]





[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



وايضا على هذا الرابط توجدفية الكتب

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]






[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]






" صبر"




28-8-2014م
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة nsr ; 11-21-2014 الساعة 02:46 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-28-2014, 06:26 AM
المدير الإداري و الفني
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 705
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي الجنوب العربي : وطن وهوية ووجود

نبذه عن الكتاب






المؤلف [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


الى أبناء الجنوب العربي الأماجد وإلى من يعز عليه تاريخ الجنوب العربي الأبي، و إلى من خدم في صفوف المؤسسات العسكرية المختلفة في الجنوب العربي، وإلى من يعز عليه تاريخها المجيد .


إلى من خدم في صفوف القوات المسلحة والأمن في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وإلى أبناء الجنوب العربي الكرام ،
الى من خدم ويخدم في القوات المسلحة الشقيقة والصديقة، الى الدارسين والباحثين والمطلعين والمهتمين ، إلى من يهمه البناء العسكري والتاريخ العسكري للشعوب ، والى أهلي وناسي في وطننا الغالي ، الوطن العربي الكبير .


مدخل عن محتوى الكتاب (قال المؤلف في التمهيد) :


يكون معلوماً أني هنا ليس بصدد الدخول في جدل حول التسمية الذي كان عليها الجنوب العربي كشعب مستقل عبر التاريخ له وطن وهوية ووجود لا علاقة له بما يطرحه عنه المستعمرين الجدد اليوم لأن ذلك مفروغ منه وهذه حقائق تاريخية ووجدان تاريخي ضارب في أعماق التاريخ لا يقبل الجدل فيه ولكن ما أنا بصدده هنا أن أتناول بشكل مختصر عبر أسطر صفحات هذا الكتاب لمحة سريعة عن الجنوب العربي والتحضيرات الشاملة التي تمت لتهيئة الجنوب العربي حينها على طريق الاستقلال بعد إعلان بريطانيا أنها سوف تنسحب من الجنوب العربي وتمنح الجنوب العربي استقلاله في 9يناير 1968م كما جاء في إعلانها بالكتاب الأبيض الخاص بالسياسة البريطانية الجديدة والصادر في 23 فبراير1966م وتصريحات المسئولين البريطانيين حينها ومن بينهم وزير الخارجية ووزير المستعمرات البريطانية المستر "جورج براون" والجهود المتسارعة التي اتخذت للتحضير لاستقلال الجنوب العربي.


لفترة التواجد البريطاني في الجنوب العربي19يناير 1839م حتى الاستقلال في الثلاثين من نوفمبر 1967م ول "129عام" كان يطلق على المناطق الواقعة في دول سلطنات وإمارات ومشيخات الجنوب العربي من المهرة وحضرموت شرقاً إلى جزيرة كمران وباب المندب غرباً محمية الجنوب العربي وعاصمتها مستعمرة عدن ورغم تجزئتها بين السلاطين و الأمراء والمشائخ في دول خاصة بهم ألا أنها من الجانب البريطاني كانت موحدة بسلطة بريطانية سياسية وعسكرية واحدة تدار من عدن عبر المندوب السامي ثم فيما بعد المعتمد البريطاني ومسا عدية وعن طريق الضباط السياسيين المنتشرين في دول السلطنات والأمارات والمشيخات والذي يطلقون عليها المحميات وفق نظام الحماية وكان يخضع هولا للإدارة البريطانية المركزية في عدن رغم وجودهم في حضر موت والضالع ولحج والعوالق والفضلى وبقية المحميات أي السلطنات والأمارات والمشيخات الأخرى.


في منتصف الثلاثينات من القرن العشرين ووفق السياسة الجديدة البريطانية – سياسة - إلى الأمام تحول أو تبدل نظام الحماية إلى نظام الاستشارة أي التدخل البريطاني المباشر في الشئون الداخلية لتلك الدول الواقعة في سلطنات وأمارات ومشيخات وكانت استشارت الضابط السياسي ملزمة التنفيذ وقد أعيد توزيع محمية الجنوب العربي إلى مايلي:



محمية الجنوب العربي الغربية ومحمية الجنوب العربي الشرقية _ حضرموت والمهرة إلى جانب العاصمة عدن وعين لكل محمية معتمد سياسي وإدارة خاصة بها يقود المحمية ويخضع للمعتمد البريطاني في عدن وأول من عينا لها هاميلتون للمحمية الغربية وانجرا مز للمحمية الشرقية وتخضع لكل محمية كل المحميات الواقعة في إطارها ويعني دول السلطنات والمشيخات والإمارات عن طريق المستشارين السياسيين البريطانيين في تلك الدول - السلطنات والأمارات والمشيخات أو المحميات كما كان يطلق عليها البريطانيين وقسمة المحمية الغربية عسكريا إلى ثلاث مناطق هي : المنطقة العسكرية الغربية الحبيلين والمنطقة العسكرية الوسطي دثينة والمنطقة العسكرية الشمالية الشرقية عتق كما قسمة المحمية الشرقية هي الأخرى إلى مناطق عسكرية وأطلق على كل سلطنة وأمارة ومشيخة ذو أهمية عسكرية أطلق عليها اسم عسكري ولاية مثل ولاية عدن ولاية لحج ولاية القعيطي ...الخ وخاصة بعد قيام اتحاد الجنوب العربي في 11فبراير1959م .


شكلت ست أمارات وسلطنات ومشيخات وفي مقدمتها سلطنة لحج اتحاد أمارات الجنوب العربي في 11فبرايرعام 1959م وفي عام 1963م أنظمة أمارات وسلطنات ومشيخات جديدة إلى الاتحاد وفي مقدمتها حكومة شعب عدن وتغير الاسم من اتحاد أمارات الجنوب العربي إلى اتحاد الجنوب العربي وكان يحضر لانضمام البقية إلى الاتحاد مع استقلال الجنوب العربي وهي سلطنة القعيطي وسلطنة ألكثيري في حضرموت وسلطنة المهرة كما نراء ذلك لاحقاً وفقاً لمقترح لجنة الزعيم البريطاني فاينر التي أتت تنفيذا لما أعلنته بريطانيا في 23 فبراير 1967م أنها سوف تمنح الجنوب العربي استقلاله في 9يناير 1968م.


هذا العمل هو سرد تاريخي لواقع الأحداث التي مرت بها بلادنا الجنوب العربي أدونها للتاريخ والأجيال لان هناك كثير من الأيادي قد تدخلت وتتدخل لتشويه التاريخ الناصع البياض لبلادنا الجنوب العربي وأحب أكد هنا أن الجنوب العربي واليمن لم يكن له دوله مركزيه واحدة ألا منذ 22مايو 1990م فقط وان حدث تدخل من هذا الطرف اليمني أو الأتراك الذي كانوا يحتلون اليمن أو من بعض دول الجنوب العربي هو تدخل نتيجة لغزوات يشنها هذا الجانب أو ذاك على إطراف أراضي الطرف الأخر وفي هذه المنطقة الحدودية أو تلك و سرعان ما يتم استعادتها وتحريرها من الطرف الأخر وقبل وفات الأمام احمد أمام اليمن كان يطالب أمارت الضالع بقرية لكمة الدوكي وادعا أنها يمنية ورفض طلبة وذكروه البريطانيين بتوقيعه على اتفاقية الحدود بين اليمن والجنوب العربي في 11 فبراير عام 1934م التي وضعت حد نهائي للحدود بين البلدين الشقيقين الجارين الجنوب العربي واليمن كما أنه وعبر التاريخ لم تجد دولة مركزية باسم اليمن ألا بعد انسحاب الأتراك بعد هزيمتهم في الحرب العالمية الأولى وانسحابهم من اليمن عام 1918م ولأول مرة في التاريخ تعلن دولة باسم اليمن ومسمى اليمن هي المملكة المتوكلية اليمنية الذي شكلها الأمام المرحوم يحيى بن حميد الدين وأعلن نفسه إماما وملكا لها..


- من خاتمة الكتاب وتعليق المؤلف على القضية موضوع الكتاب :


الشعوب ذات التاريخ الغسيل لها – وطن ووجود وهوية – ومنها شعب الجنوب العربي ذات الوطن والجود والهوية الضاربة إطنابها في أعماق ,أعماق التاريخ البشري لسكان المنطقة الواقعة من سقطرة والمهرة وحضرموت في الشرق الى كمران والمندب والضالع بالغرب – منطقة الجنوب العربي , هذه البقعة من الكرة الأرضية على خارطة العالم هي وطن ووجود وهوية لسكان الجنوب العربي عبر التاريخ سواء كانوا ضمن عدد من الدول كما كان عليه الحال قبل الاستقلال الوطني أوفي دولة واحدة كما أصبح عليه الحال بعد الاستقلال نوفمبر 1967م رغم ما حصل من عمل قصري استهدف الوطن والوجود وهوية الجنوب العربي عندما أقدمت اللجنة التنفيذية للجبهة القومية وبقرار مركزي منها وبدون استفتاء الشعب على تغيير اسم الجنوب العربي بجمهورية اليمن الجنوبية الشعبية ثم في ما بعد ب جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بدلاً من الاسم التاريخي الجنوب العربي.


يلاحظ القاري الكريم من خلال قرأته لصفحات وفصول هذا الكتاب والمطلع على الوثائق والصور الملحقة كيف أن هذا الشعب له هوية ووطن ووجود هو الجنوب العربي عبر التاريخ وأهمية هذا الجزء من الوطن العربي الكبير هي التي أتت بالمستعمرين على مدار التاريخ ومنها الاحتلال البريطاني للتحكم في العالم من موقعة الاستراتيجي ولم تأتي بريطانيا بالجنوب العربي بل الجنوب العربي الذي أتاء بها لأهميته الاستراتيجية على خارطة العالم وما عملته بريطانيا هو محاولة أيجاد سلطة موحدة للجنوب العربي فأقدمت على تأسيس اتحاد الجنوب العربي وقيام حكومة اتحاد الجنوب العربي في 11فبراير 1959م والسير التدريجي لضم البقية آلية.


نقول لمن يحاولون لي ذراع الحقيقة والواقع و ينكرون التاريخ المشرف للوطن والوجود والهوية للجنوب العربي لأبل ويزورونه موتوا في غيض كم فالشعوب لا تمحى بجرت قلم ولا بالفضة شفاه ولا حتى بجنازير الدبابات وطمس الهوية بقوة النفوذ فالشعوب دائماً وأبدا شعوب حية فهي الأصل وهي الوجود وهي التاريخ ومليونات الجنوبيين لخير دليل على ذلك, فالشعوب هي التي تغير ولا تتغير او تستبدل وفق اهووا الطامعين بها.


شعب الجنوب العربي هو الموجود على الأرض ويسكن القراء والمدن على طول امتداد أرضه وهو في الأخير الذي يحدد ويثبت وجودة ويقرر انتزاع استقلاله ليعود كما كان عبر التاريخ وطناً ووجود وهوية شامخاً بين الأمم في دولته الحرة المستقلة كاملة السيادة وعلى كافة ربوع أرضه



- فهرس محتويات الكتاب :


- تمهيد

- الفصل الأول -الأهمية الإستراتيجية للجنوب العربي في السياسةالدولية
- الفصل الثاني –الجنوب العربي - وطن وهوية ووجود
- الفصل الثالث - أهمية الجنوب العربي الإستراتيجية في الصراع الجنوبيالبريطاني التركي
- الفصل – الرابع - Protectorate of south Arabia محمية الجنوب العربي
- الفصل الخامس - أهمية الجنوب العربي الاستراتيجية في الصراع الجنوبي البريطاني اليمني
- الفصل السادس - عوامل البناء العسكري
- الفصل السابع - نشؤ وتطور مؤسسات الجنوب العربي العسكرية.
- الفصل الثامن - أعادة تنظيم مؤسسات الجنوب العربي العسكرية على طريق الاستقلال
- الفصل التاسع - العوامل التي عجلة بالانسحاب البريطاني وحصول الجنوب العربي على الاستقلال في آل 30 من نوفمبر 1967م بدلاً من 9 يناير 1968م.
- الفصل العاشر – نص خطاب أمين عام رابطة الجنوب العربي شيخان الحبشي أمام لجنة الأمم المتحدة لتصفية الاستعمار أبريل 1963م
- الفصل الحادي عاشر- وثيقة تقبيض واستلام مدينة عدن بين القوات البريطانية وجيش الجنوب العربي
- الفصل الثاني عشر- ملحق وثائق
- الفصل الثالث عشر- صور عسكرية من الجنوب العربي
- الفصل الرابع عشر- صور من ذلك الزمان للجنوب العربي
- المراجع
- خاتمة

للحصول على الكتاب كامل ادخل الرابط التالي:

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]-


__________________

التعديل الأخير تم بواسطة nsr ; 09-01-2015 الساعة 04:39 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-28-2014, 06:35 AM
المدير الإداري و الفني
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 705
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي " تجربة البناء العسكري في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ومصيره أثناء الوحدة الفاش

نبذه عن الكتاب







(المُؤلف) [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


ان أحداث التاريخ الحديث والمعاصر التي شهدتها بلادنا والعديد من بقاع الوطن العربي و العالم تدفعنا الى أن نعي ونتعلم من تلك الدروس والخبرات التي تؤكد بان البلدان التواقة الى الحرية والتغيير والتطور والرقي والعدالة الاجتماعية والحفاظ على السيادة الوطنية .
وسير عجلة التغيير وديمومة النمو يتحتم عليها بان تعزز بنيانها العسكري باطراد وان تحسن وتجيد الدفاع عن نفسها بقوت السلاح وتطور باستمرار قدراتها الدفاعية .


وأن تبني مؤسسات عسكرية تحمي الدولة والشعب والسيادة الوطنية والتبادل السلمي للسلطة وأن لا تخضع للحاكم والنظام السياسي المفصل على مقاسه بل تكون حامية للإرادة الشعبية والتحولات السياسية الديمقراطية وان تكون أهم مكونات الدولة وبعيدة عن تسلط النظام السياسي الفردي ...




التعريف بالكتاب من تمهيد المؤلف :



هذه الدراسة وهذا التناول البحثي يتجه الى الرؤية لتجربة البناء العسكري في بلادنا من زاوية تاريخية بحتة للاستفادة من التجربة الماضية من خلال استعراض موجز لبعض اتجاهات البناء العسكري والسياسي للقوات المسلحة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية للفترة من "الاستقلال نوفمبر 1967- الى الوحدة الفاشلة مايو1990م وحتى تاريخه "كون دراسة وكتابة تاريخ البناء العسكري في بلادنا هو :




أولا- يتركز في الإطار الأكاديمي البحت , بعيدا عن الدعاية أو الترويج لتجربة دون أخرى.


وهو ثانياً- إسهام متواضع مني في المشاركة في إعداد البنات الأولى لصياغة التاريخ العسكري في الجنوب العربي ثم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية كما تنص عليه كتبي ومنها هذا الكتاب .




لمعايشتي الواقعية ووجودي في السلك العسكري قبل الاستقلال وبعد الاستقلال في الجنوب العربي وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية عايشت التجربة خطوة بخطوة ومنها استقي معايشتي للتجربة في الكتابة وكذلك من ما سبقني إليه الآخرين في الكتابة واعتمدت عليه في كتابتي للكتب وقد حاولت جهدي أن أتوخى الدقة في استقراء تاريخ البناء العسكري للقوات المسلحة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية متتبعاً مبادا وأسس بنائها وإعدادها وتربيتها من منظور واقعي لتشكل بذلك مواد تاريخية يمكن الاستفادة منها وهذا العمل حسب ظني – هو من بين أولى المحاولات لكتابة تاريخ القوات المسلحة بعد الاستقلال ,ولهذا قلت المراجع والدراسات التي كان يمكن الرجوع أليها.




أن أية بداية من هذا القبيل تكون شاقة وترافقها الكثير من الصعوبات والنواقص الى جانب حساسية هذا الموضوع كموضوع عسكري ..ولكن حفاظاً على التاريخ البطولي المجيد للقوات المسلحة من الاندثار أو الابتزاز والتشويه وجدت نفسي مضطراً لا أن أكون السباق في ولوج هذا الحقل الشائك , أيمانا مني في أن مثل هذا العمل مهمة وواجب وطني مقدس سيحظى بالاهتمام الكافي والتحليل والدراسة وإثرائه بالمزيد من المعارف من قبل من تعز عليهم هذه القوات كون تاريخها من وجهة نظري جزاء لايتجزاء من تاريخ الدولة والشعب.



كانت القوات المسلحة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية من بين أقوى القوات المسلحة في المنطقة وقد جرب جاهزيتها و قدرتها القتالية النظام اليمني في الجمهورية العربية اليمنية نفسه في حرب 1972م و حرب 1979م الأمر الذي دفعت القوات المسلحة بسبب حقد النظام اليمني عليها مما ألحقته به من هزائم في تلك الحربين للانتقام منها هذه المرة بتسريح كل أفرادها قسراً إلى جوانب الطرق ليواجهون مصيرهم المجهول و هو انتقام سياسي حقير و في الوقت الذي أخذهم على حين غرة و هم ضيوف و يعتقدون أنهم شركاء اتخذ ذلك بالغدر و باسم الشرعية و الوحدة الفاشلة.




إنّ من سرحهم نظام الاحتلال اليمني قسراً يمثلون دولة ذات سيادة مستقلة و هم من الطيارين و البحارة و المهندسين و الدكاترة و من حاملي الدكتوراه و الماجستير و من مختلف المهن و التخصصات و أصحاب الوطن و الدولة و الثروة الجنوبية و هم من يكونون المعسكرات والمراكز والوحدات التي تم تكسيرها وتسريح أفرادها ونهب ممتلكاتها منها التالي:




- وزارة الدفاع بكل دوائرها
- القوى البرية بكل ألويتها الميكانيكية وألوية المشاة
- القوى الجوية بكل ألويتها وطيرانها ووحداتها وقواعدها الجوية
- القوى البحرية بكل ألويتها وسفنها وزوارقها ووحداتها وقواعدها البحرية
- سلاح الدروع بكل ألويته ووحداته المدرعة
-سلاح المدفعية بألوية الصواريخ والمدفعية
- سلاح المهندسين بكل وحداته
- سلاح الإشارة بكل وحداته
- الكلية العسكرية وكليات القيادة والأركان والطيران بوحداتها وقاعدتها المادية
- الخدمات الطبية بكل مستشفياتها وقاعدتها المادية
- قيادة و وحدات و مراكز المليشيات الشعبية
- المدارس ومراكز التدريب المتخصصة للتأهيل و إعادة التأهيل القوات المسلحة بكافة أصنافها واذرعها.
- المناطق والجبهات والمحاور والاتجاهات العسكرية والمعسكرات على نطاق الخارطة العسكرية للجمهورية وعلى المستوى التكتيكي وا لعملياتي والاستراتيجي
- المصانع والمراكز والأندية التجارية



جميعها تم تكسيرها وتسريح أفرادها والاستيلاء على ممتلكاتها الثابتة والمنقولة , بالمختصر قوات مسلحة من قوى برية و قوى جوية و قوى بحرية و صواريخ و معسكرات و كليات و مدارس تدريب و مراكز استقبال و تدريب و دوائر و وزارات و مراكز شرطة و أمن على طول و عرض البلاد لدولة مستقلة و ذات سيادة هي جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية تبخرت بجرة قلم من قبل حاكم مستبد غازي و محتل هو علي عبد الله صالح بعد حرب الخدعة و الانتقام الذي شنه النظام اليمني على الجنوب صيف 94م و احتلال الجنوب و تسريح هذا الكم من الوحدات و البشر إلى حافة الطرقات يواجهون مع أسرهم مصيرهم المجهول ناهيك عن مصير موظفي مختلف أجهزة الدولة الجنوبية الأخرى المجهول الذين تم تسريحهم هم أيضاً من قبل المحتلين و أصبحت الجنوب غنيمة للمستعمرين و المحتلين الجدد

. إن اعتقد غزاة و مغول العصر أنهم بفعلتهم السوداء هذه التي نعتبرها جريمة لا بل و أبشع جريمة ترتكب ضد الإنسانية ليسما و الكثير من القادة و الأفراد و أسرهم بسبب هذا التعسف و الإقصاء الجبري لهم قد فارق الحياة إما برصاصهم و إما بالمعاناة وهم كثر .

لكن هناك حقيقة ساطعة تناساها المحتلون و غزاة و مغول العصر الجدد أنهم إذا كانوا قد استطاعوا باسم الأخوة و بما يسمى الوحدة استدراج الجنوب دولة و شعب و جيش و بالأخير يوجهون إليه ضربتهم في حرب احتلال الجنوب صيف 1994م بشكل مفاجأ و مخادع و يسرحون و يستولون على الجنوب أرض و وقوات مسلحة و ثروة و دولة إلا أنهم لم يستطيعوا إنهاء الإنسان الجنوبي المؤهل و الجاهز لدولة الجنوب بكل الأجهزة و منها القوات المسلحة فمثلما هو بجرة قلم و قرار مركزي تم تصفية دولة الجنوب بين ليلة و ضحاها بفعل الاحتلال سوف تعود دولة الجنوب و بإرادة شعبية قريباً و ليس مهم الأسلحة و المعدات و المستشفيات و المعسكرات و مباني الوزارات فهذه يمكن شراؤها و إعادة بناءها بل المهم هو الإنسان الجنوبي المؤهل و الكادر الذي هو موجود لكل أجهزة الدولة الجنوبية و منها لكل أصناف القوات المسلحة و وحدات الأمن.

سوف تعود القوات المسلحة المؤهل كادرها يوماً كما كان عليه و أفضل تذود عن حياض الوطن و دولة الجنوب العربي و سوف يعود التاريخ نفسه و ما 72 و 79 ببعيد.




ليس أنا هنا بصدد استعراض ما تناولته علي صفحات هذا الكتاب بهذا التمهيد المبسط ولكن اترك للقاري الكريم الإطلاع بنفسه على محتويات الكتاب وأتمنى أن ينال استحسانه وان احصل على ملاحظاتكم لإضافتها للكتاب عند الطبعة الثانية.




أود هنا أن اعتذر في بداية كتابي للقاري الكريم عن أي تقصير قد يطرأ في الكتاب وسيشكل دون شك مع كتابي الأخرى عن الجنوب العربي وطن وهوية ووجود وكتابي البناء العسكري في اليمن الصورة شبة الكاملة أن لم تكن الأساسية الكاملة عن البناء العسكري في الجنوب العربي وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ولاشك أن آخرين سوف يواصلون معي الطريق لا براز التاريخ المشرق للبناء العسكري في بلادنا.

للرصد المتكامل للحقائق كما هي كان لزاما علي الآخذ بالمدخل التاريخي للكتابة وتناول الإحداث والظواهر والأشياء في إطار سياقها التاريخي العام ومحاكاتها من أهمية ما كانت عليه وما عايشتها أثناء خدمتي في السلك العسكري وفي مواقع ومناصب عسكرية مختلفة


- من خاتمة الكتاب وملخص الدراسة:



من خلال صفحات الكتاب تم للقاري الكريم الإطلاع على محتوياته وفي الخاتمة يمكن لي التأكيد على ما حدث في الوحدة الفاشلة حسب الاستنتاجات التالية:




1. كانت القيادة اليمنية في الجمهورية العربية اليمنية قد حددت هدفها من تحقيق الوحدة بشكل مسبق و مستوعبة كل خطوة تخطوها نحو تحقيق هدفها المرسوم في الضم وألا ألحاق للجنوب في وحدة قسرية إلحاقيه والسيطرة على الجنوب أرضا وشعبا وتصفية المعارضين مستخدمة في ذلك الشعارات الوحدوية البراقة والوعود والكلام المعسول والحيل والخداع والغدر وعقدت العزم على تحقيق ذلك بالقوة والحرب.


2. لم تكن القيادة الجنوبية في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية تدرك نوايا وأسرار القيادة اليمنية في الجمهورية العربية اليمنية الحقيقية ولا الواقع اليمني في الجمهورية العربية اليمنية دولةً وشعباً مما أوقعها في فخ الوحدة الاندماجية المتسرعة الفاشلة وتسليم الجنوب دولةً وشعباً للقيادة اليمنية في الجمهورية العربية اليمنية لإيمانها بالوحدة العربية ووقوعها في وحدة الضم واللا ألحاق ألقسري بالقوة والحرب.

3. كان من المفترض أن توقع وثائق اتفاقيات الوحدة أمام مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لتوفير الضمانة العربية والدولية للوحدة وليكونوا شاهدين على نصوصها وشروطها وعلى تنفيذها ليتمكن كل طرف من فضها سلماً حال خروج الطرف الأخر على نصوصها.
4. لاستمرار الوحدة ألحقه كان يتطلب أن تتم بالتدرج تبدأ بالوحدة الكون فدرالية لفترة اقلها عشر سنوات ليختبر كل طرف الأخر وتتقوى الروابط الوحدوية الأخوية ألحقه فان مشت فالوحدة الفدرالية وان لم تمشي فتمدد لسنوات اخرى حتى تتهيأ الظروف الموضوعية والذاتية للوحدة الاندماجية.
5. بتخلي القيادة اليمنية في الجمهورية العربية اليمنية عن الاتفاقيات الوحدوية والالتفاف عليها ولجوئها الى تصفية الشريك الفعلي في الوحدة جسديا عبر الاغتيالات لأبرز قياداته خلال الفترة الانتقالية " الانتقامية" للوحدة الفاشلة وعملها على إلحاق الأجهزة الجنوبية الحكومية في إطار أجهزة الجمهورية العربية اليمنية وليس في أجهزة الجمهورية اليمنية المفترض قيامها مناصفة على أساس أجهزة الدولتين ولجوء القيادة اليمنية الى أخراج الأجهزة العسكرية الجنوبية عن الجاهزية القتالية على طريق تسرح أفرادها قسراً وإعدادها لأجهزتها العسكرية خلال الفترة الانتقالية وشنها لحرب احتلال الجنوب صيف 1994م واحتلاله في 7/7/1994م تكون الوحدة المتفق عليها قد انتهت بأقصى شريك الوحدة الجنوبي واحتلال أرضه بالقوة والحرب.
6. شن الحرب على الجنوب" جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية" واحتلاله من طرف القيادة اليمنية في الجمهورية العربية اليمنية عمل انقلابي انفصالي على الوحدة – فصل الجنوب واليمن عن الوحدة بعدم مشاركة الجنوب في قيادة دفة حكم البلاد على أساس اتفاقيات الوحدة واستنادا أليها وانفراد القيادة اليمنية بقيادة دفة الحكم بواسطة القوة والحرب وتشريد شريك الوحدة الى الشارع وخارج البلاد واحتلال أرضه" منفيين في بلادهم وفي مختلف بلدان العالم".
7. بعد أكثر من 21يوم من سير عمليات حرب احتلال الجنوب أعلن الجنوب فك الارتباط مع اليمن والانسحاب من اتفاقيات الوحدة بإعلان استعادة دولة الجنوب المستقلة في 21مايو1994م ونتيجة للتفوق العسكري اليمني استمرت الحرب واحتلت أراضي دولة الجنوب من قبل اليمن والدولة قائمة بل أراضيها محتلة.
8. النضال المتواصل للحفاظ على الشعب الجنوبي والهوية الجنوبية العربية وتحقيق التحرر والاستقلال واستعادة الوطن والدولة الجنوبية الحرة المستقلة كاملة السيادة.
9. الجلوس على قاعدة المساواة بين القيادة الجنوبية واليمنية للتفاوض على العودة الهادئة الى نظام الدولتين كما كان عليه الحال قبل الوحدة الفاشلة 22مايو 1990م بعد فشل الوحدة بيين الشعبيين الشقيقين في الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وإعداد الدولتين والشعبيين لعلاقة جوار نموذجه بين هما.
10. الإحصاء الدقيق للعسكريين والمدنيين موظفي دولة الجنوب – جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية المحالين للتقاعد قسراً او من لازال فوق الخدمة وإعدادهم وفق وحداتهم العسكرية ومواقع أعمالهم في دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في أي لحظة من ألحظات وان يعادوا للخدمة مع حقوق الفترة التي تغيبوا بها قسراً سواً من ربط للخدمة او الدرجة او الرتبة العسكرية واعتبار الشهداء شهداء الوطن يتعاملوا أسوة بشهداء الثورة .

11. إعداد المعسكرات ومراكز الشرطة ومواقع الموظفين والعسكريين وتحديد مواقعها لاستقبال العسكريين والموظفين في أي لحظة من اللحظات.


من هذا المنطلق للحفاظ على ما تبقى من وشاج الأخوة والجور ه وعدم الإطالة أكثر وإهدار للوقت يجب مراعاة أرادت ورغبت شعب الجنوب في حقه في اختيار مستقبلة وفي تحقيق حريته واستقلاله واستعادة دولته المستقلة كاملة السيادة لأنها الحل الوحيد والأوحد للقضية الجنوبية أدعو كل من اطلع على كتابي هذا أن يزودني بملاحظاته إذا برزت لدية ملاحظات للاستفادة منها عند الطبعة الثانية للكتاب.


- فهرس محتويات الكتاب :

- تمهيد

- الفصل الأول - العامل الاقتصادي العامل الأول في البناء العسكري للقوات المسلحة
- الفصل الثاني - المبادئ والأهداف والمهام ووظائف وقوانين القوات المسلحة
- الفصل الثالث – بناء وتطوير القوات المسلحة قي جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية
- الفصل الرابع - قوام القوات المسلحة عشية الوحدة الفاشلة 22مايو 1990م المسرح أفرادها والمستولى على معداتها وممتلكاتها
- الفصل الخامس - العمل مع الكوادر في القوات المسلحة
- الفصل السادس - الاستعداد القتالي الدائم والانضباط العسكري الواعي
- الفصل السابع - الطابع الشعبي للقوات المسلحة ووحدتها بالشعب
- الفصل الثامن - العمل السياسي في القوات المسلحة
- الفصل التاسع - الهيئات السياسية في القوات المسلحة
- الفصل العاشر - أشكال وأساليب العمل الإيديولوجي الثقافي والسياسي التربوي في القوات المسلحة
- الفصل الحادي عشر - التركيب الحزبي والشبابي في القوات المسلحة
- الفصل الثاني عشر - دائرة الإمداد والتموين في وزارة الدفاع الخصوصية والأهمية
- الفصل الثالث عشر - المستعمرين الجدد ونهبهم للجنوب وطمس تاريخه
- الفصل الرابع عشر - الوحدة الفاشلة وتحولها الى احتلال مشين للجنوب
- الفصل ا لخامس عشر - بعض أسرار الوحدة وحرب احتلال الجنوب الانتقامية صيف 1994م
- الفصل السادس عشر- كشف ببعض المسرحين قسراً من العسكريين
- الفصل السابع عشر - ملحق الوثائق
- الفصل الثامن عشر - صور عن أمجاد ذلك الزمان
- المراجع
- الخاتمة


للحصول على الكتاب كامل ادخل الرابط التالي:


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]-
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة nsr ; 08-28-2014 الساعة 10:18 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-28-2014, 06:38 AM
المدير الإداري و الفني
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 705
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي " تجربة البناء العسكري في اليمن – الجمهورية العربية اليمنية 1918- 1990م".

نبذه عن الكتاب






(المُؤلف) [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



الأهداف الستة لثورة 26سبتمبر1962م :


أولاً – التحرر من الاستبداد والاستعمار ومخلفاتهما وإقامة حكم جمهوري عادل وإذابة الفوارق والامتيازات بين الطبقات .
ثانياً- بناء جيش وطني قوي لحراسة البلاد وحماية الثورة ومكتسباتها.
ثالثاً- رفع مستوى الشعب اقتصادياً وسياسياً وثقافياً.
رابعاً- أنشاء مجتمع ديمقراطي تعاوني مستمداً أنظمته من روح الدين الإسلامي الحنيف.
خامساً- العمل على تحقيق الوحدة الوطنية في نطاق الوحدة العربية الشاملة.
سادساً- احترام مواثيق الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والتمسك بمبدأ الحياد الايجابي وعدم الانحياز والعمل على أقرار السلام ودعم مبدأ التعايش السلمي بين الأمم.


التعريف بالكتاب من تمهيد المؤلف :


تعديلات طفيفة أحدثتها على هذا الكتاب الذي كان جاهز للنشر من مطلع 1994م ونتيجة للصراع والحرب تأجل نشرة ولهذا السبب راحت عليا بعض المراجع والفصل الخاص بالصور وخلال فترت ما بعد حرب 1994م وحتى تاريخه ترددت في نشرة لكن وصلت الى قناعة في ضرورة نشرة باعتبار تاريخ البناء العسكري جزاء مهم من تاريخ الجمهورية العربية اليمنية ويتركز للفترة من 1918- مايو1990م فقط لعلي ولعل كتاب آخرين يتناولون الفترة اللاحقة وحتى ألان.


هل القرن العشرين في سنواته الأولى والشعب اليمني واقع تحت الاحتلال التركي حيث قاوم اليمنيون الاحتلال التركي بكل ما او توا من قوة وفي عام 1904م التفوا اليمنيين حول الأمام يحيى حميد الدين الذي نصب نفسه إماما لليمن ألا انه لم يعتل العرش بعد بل هب ليقود نضال الشعب اليمني ضد التواجد التركي في اليمن وبعد هزيمة الأتراك في الحرب العالمية الأولى واشتداد مقاومة اليمنيين ضدهم في اليمن بقيادة الأمام يحيى حميد الدين اضطر الأتراك الى الانسحاب من اليمن عام 1918م تاركين اليمن وشئونه لليمنيين , وبسرعة اعتلى الإمام يحيى حميد الدين العرش وأسس دوله لأول مرة يطلق عليها مسمى اليمن اسماها- المملكة المتوكلية اليمنية وهب الشعب اليمني لمبايعته إماما لليمن ضناً منهم بان الأمام يحيى لازال القائد اليمني الوطني الذي عهدوه أثنا مقاومتهم التواجد التركي في اليمن والقائد المنقذ لليمن ونهضته على طريق التحرر والتطور والتقدم الاجتماعي ولكنه بمجرد اعتلائه للعرش لجاء الى تصفية ابرز من ساندة في النضال ضد الأتراك واتجه ليضع اليمن على أعتاب مرحلة حالكة السواد مظلمة في كافة اتجاهاتها عازلاً اليمن عن المحيط العربي والعالمي المتطور والمتحضر وادخل اليمن واليمنيين مرحلة التخلف والجهل والجوع والمرض فكلما تعزز هذا الاتجاه في ضرب طموحات وأماني الجماهير اليمنية في التقدم والتطور كلما تعززت قبضة الإمام الحديدية على أمور البلاد وترسخت سلطته وأصبح الإمام كل شي في اليمن فهو الحاكم المطلق الصلاحيات في كل صغيرة وكبيرة.


حكم النظام الأمامي اليمن بقوت الحديد والنار والشعوذة والسيف الذي أطاح برؤوس العشرات من المناضلين والذين علقت رؤوسهم على أبواب المدن ومداخلها.


استمر الحكم الأمامي لليمن وبالورثة من لحظة اعتلى الأمام يحيى للعرش عند جلا الأتراك من اليمن عام 1918م وحتى قيام ثورة 26سبتمبر1962م وكانت هذه الفترة من اعتي واعنف وأقسى ما عاناه المواطن اليمني فيها من عذاب وقهر وجوع وجهل ومرض وقد دفع ذلك اليمنيين الى النضال العفوي وغير المنظم حيناً و الى النضال المنظم حينا ً أخر للتخلص من النظام الأمامي المستبد فكان تنظيم المطاع وحركة الأحرار وثورة الوزير 1948م وثورة الثلاياء 1955م و1959م ومحاولة سعيد بليس قتل الإمام أحمد وإطلاق اللقية وزملائه النار على الإمام احمد في مستشفى الحديدة وإصابته أصابه بالغة بقي بعدها طريح الفراش لا يستطيع أن يفعل شيئاً حتى مماته في 18سبتمبر 1962م واعتلا ابنه البدر للعرش ل9 أيام أطاحت به ثورة 26سبتمبر1962م وتشكيل العديد من التنظيمات الوطنية للتخلص من النظام الأمامي وفي مقدمتها تنظيم الضباط الأحرار بقيادة علي عبد المغني الذي وضع على عاتقه تزعم قيادة وتفجير ثورة ال 26من سبتمبر1962م الذي أنهت نظام الإمامة ووضعت اليمن على أعتاب التحولات الوطنية الجديدة.

احتل البناء العسكري اليمني موقع الصدارة في المنظومة السياسية لليمن عبر مختلف المراحل بل واحد أجزائها الهامة كونه يعتبر أهم أليه في المنظومة السياسية اليمنية , واليمن شانه شان البلدان الأخرى لديه تجربته الخاصة في هذا المجال آذ شهدت تجربة البناء العسكري اليمني منعطفات تاريخية هامة مع كل منعطف شهده اليمن في تطوره المتلاحق الصعب حيث اختلفت السياسة والظروف والإمكانيات في البناء العسكري بشكل خاص وفي بناء المجتمع بشكل عام من وقت الى أخر لاختلاف مراحل التطور التي شهدتها اليمن.

ففي عهد الأمة كانت سياسة البناء العسكري تقضي بعدم بناء جيش منظم ومدرب ومسلح على النمط الحديث لخوفهم من الانقلابات وان يأتي يوماً يستولي الجيش على السلطة( كان تخوفهم في محلة وهذا ما حدث بالفعل في 26سبمبر1962م) الى جانب ضعف الإمكانيات والتخلف الذي كان ضارباً إطنابه في أعماق , أعماق الشعب اليمني وانعدام البناء الاقتصادي للبلد الذي كان بامكانه أمداد القوات المسلحة بكل متطلباتها العسكرية.


ألا أن الظروف التاريخية ألاحقه قد فرضت على ألائمة ادخال بعض التطوير والتحديث على الجيش الأمامي وبالذات في الأعوام 1956 – 1962م حيث برزت قوة شابة جديدة تربة في صفوفه اختلفت عمن سبقها آذ تمكنت هذه القوة من داخل الجيش الأمامي من تفجير ثورة ال 26من سبتمبر 1962م وان صح القول فان الجيش الذي بناه ألائمة قد كان سببا في هلاكهم وزوال نظامهم وتمكن الجيش ليس فقط في تفجير ثورة 26سبتمبر1962م فحسب بل وفي انتصارها وقيام الجمهورية العربية اليمنية بدلاً عن المملكة المتوكلية اليمنية والدفاع عنها.

من الطبيعي أن يحتل بناء الجيش الوطني القوي للجمهورية العربية اليمنية الوليدة مكان الصدارة في الأهداف الستة لثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م ويتصدر الهدف الثاني منها بناء جيش وطني قوي لحماية البلاد وحراسة الثورة ومكاسبها .

انطلاقاً من أن عملية تغيير الواقع الاجتماعي وأحداث انقلاب جذري في واقع اليمن المتخلف لنقلة الى واقع التقدم الاجتماعي المتطور يتطلب تغيير واقع الجيش والأمن بشكل أساسي باعتبار هما قد تحملا ريادة النضال اليمني في تفجير ثورة 26سبتمبر بحيث قدمت قوافل من الشهداء من أبنائها أبرزهم قائد تنظيم الضبط الأحرار وزعيمة علي عبد المغني قربانا للحرية و الانعتاق من نظام الحكم الأمامي.

مع انتصار الثورة وقيام النظام الجمهوري برزت الحاجة الملحة بل والضرورة الموضوعية لبناء القوات المسلحة الجديدة للجمهورية العربية اليمنية لتتولى الدفاع عن الثورة والجمهورية والشعب اليمني ومن هذا المنطلق أوليت العناية الكبيرة في البناء العسكري ألا أن تلك المرحلة قد شهدت ظروف قاسية من بينها شحت الإمكانيات والموارد حيناً وانعدامها حيناً أخر واشتداد الهجمة العدوانية على الجمهورية الوليدة.
مع ذلك فان قيادة الجمهورية وبدعم الحكومة المصرية بقيادة جمال عبد الناصر وحكومة جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية والاتحاد السوفيتي حينها استطاعة أن تواجه ألحمله العسكرية ضدها وان تشكل العديد من الوحدات العسكرية الجديدة بحيث تم خلال الفترة 1962- 1974م وضع أسس بناء القوات المسلحة الجديدة في اليمن.


شهد البناء العسكري تطوراً ملموساً خلال الفترة 1974- 1990م بفضل دعم الأشقاء والأصدقاء وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية آذ تم بناء القوات المسلحة بأصنافها التالية:


1- القوى البرية
2- القوى الجوية والدفاع الجوي
3- القوى البحرية والدفاع الساحلي
4- الحرس الجمهوري
5- الى جانب وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة وبعض الوحدات المستقلة الأخرى .
عملت خلال كتابتي لهذا الكتاب جاهداً على أخراج مادة ترضي القراء وتسعدهم رغم صعوبة وحساسية هذا الموضوع وشحت المراجع والصراع المحتدم حينها وانعدام المصدر المالي والنزوح ألقسري ألا أنني أخرجته الى النور ويشمل مدخل عن البناء العسكري في عهد النظام الأمامي 1918- مايو1990م مروراً بلا عداد وقيام ثورة 26سبتمبر1962م وبناء الوحدات العسكرية للقوات المسلحة في الجمهورية العربية اليمنية ودورها في مجال البناء والإنتاج المادي .


لا أريد الدخول في التفاصيل عن محتويات الكتاب أكثر اترك للقاري الكريم التعرف بنفسه حول ما تطرقت أليه بين صفحات هذا الكتاب والذي يعتبر عملا متواضعاً يحتوي على جزاء من تاريخ البناء العسكري اليمني.


أود مقدماً أن أقدم اعتذاري للقاري الكريم على أي تقصير وسوف ندخل أي ملاحظات مهمة عند أعادة الطباعة لكتابي هذا أن وجدت .
أود التنويه الى انه من اجل الإيفاء بكل جوانب البناء العسكري في الجمهورية العربية اليمنية وللاستفادة القصوا من خبرات القادة العسكريين والسياسيين والمؤسسات ذات العلاقة في صفحات هذا الكتاب فقد عممت استبياناً الى (160) شخصية قيادية وللأسف لم يصلني أي رد من احد كان ذلك ونحن بصنعاء قبل الحرب بمدة لهذا قررت الاعتماد على نفسي ونشر الكتاب مكتفياً بالمصادر التي حصلت عليها وبامكانياتي الخاصة.


في الأخير لا يسعني ألا أن أقدم شكري وامتناني لكل من ساعد على أخراج هذا العمل وهذا الجهد الى النور وممن ساهموا في المراجعة اللغوية لهذا الكتاب وممن اعتمدت على كتاباتهم وما شرحوه لي وفي مقدمتهم اللواء المهندس /عبد الله حسين ألبشيري وناجي الرويشان وسلطان ناجي ومحمد الحاوري وآخرين ممن قابلتهم واستفدت من كتاباتهم ومعلوماتهم .


- من خاتمة الكتاب وملخص الدراسة:


شهد البناء العسكري في اليمن – المملكة المتوكلية اليمنية ثم الجمهورية العربية اليمنية تطور متفاوت الأطوار لاختلاف المراحل والسياسات والظروف والإمكانيات المصحوبة بالتطور المتلاحق في مختلف مجالات الحياة ومن بينها البناء العسكري ويعود كذلك الى أرادة وقناعة النظام السياسي واختلافه باختلاف المراحل ونظام الحكم بين النظامين – النظام الملكي الأمامي وفيما بعد النظام الجمهوري.


في عهد ألائمة نلاحظ أن البناء العسكري يعود الى 1918م مع اعتلى الإمام يحيى حميد الدين أمام وملك اليمن للعرش وحصول اليمن على استقلالها الوطني بعد انسحاب الأتراك منها وإعلان الإمام لدولته وهي المملكة المتوكلية اليمنية الذي ادخل أليها مسمى اليمن الى اسم الدولة لأول مرة في التاريخ ألان البناء العسكري قد شهد منعطفات عديدة في تطوره المتتالي والمتلاحق نظراً للسياسة الأمامية التي كانت تقضي الإبقاء على جيش قليل العدد والعدة , جيش ضعيف سيئ التدريب والتسليح لكي لا يبني جيش قوي قد ينقض على النظام الأمامي ويستولي على الحكم والسلطة ( كما حدث في ثورة 26سبتمبر 1962م) .


لهذا ابقي ألائمة الجيش متدني العتاد والعدة لا يألوا أن يفعل شيئاً سوى جباية الضرائب والقيام بالتنافيذ والاستعراضات العسكرية في المناسبات الأمامية والحراسات الشخصية لعرش النظام الأمامي ولم يكن مؤهلاً لصد العدوان الخارجي هذا ماكان علية الحال في عهد الأمام يحيى حميد الدين أعوام 1918-1948م و عهد الأمام احمد بن يحيى حميد الدين أعوام 1948-1962م وهذا ما تم التطرق آلية في فصول الكتاب.


ألا أن أول فترة متقدمة في تاريخ الجيش الأمامي قد كانت خلال الفترة 1956-1962م ويعود الفضل فيها لولي عهد النظام الأمامي محمد البدر الذي خرج عن المألوف واتجه نحو زيارة عدد من البلدان العربية والاشتراكية حينها وفي مقدمتها مصر والاتحاد السوفيتي واستطاع خلال هذه الزيارات من عقد اتفاقيات فورية لاستجلاب الطيران والدبابات والمدفعية والعربات المصفحة والأسلحة المختلفة سوفيتية الصنع والبعثات من المدرسين السوفيت والمصريين لتدريب وتأهيل القوات اليمنية وقد وصلة تلك الأسلحة والمدرسين السوفييت والمصريين الى العاصمة صنعاء وتم فتح كلية الطيران وإعادة فتح الكلية الحربية وفتح كلية الشرطة ومدرسة الأسلحة فمكن ذلك من تأهيل الكادر محلياً وخارجياً وأعادت تدريب وتنظيم بعض وحدات الجيش من بينها فوج البدر ورغم عدم دخول الأسلحة هذه كلياً للخدمة العسكرية بل وضع الجزء الأكبر منها في المستودعات ألا أنها كانت من البدايات الأولى الحقيقية لتطوير الجيش في عهد النظام الأمامي وشكلت قوة الثوار في تفجير ثورة 26سبتمبر 1962م.


بعد انتصار ثورة 26سبتمبر1962م تم إعادة بناء القوات المسلحة بداً بدمج الجيوش الموروثة من العهد الأمامي الثلاثة وتشكيل الوحدات العسكرية الجديدة ورفدها بد ما جديدة وشابة وفتح مراكز ومعاهد ومدارس عسكرية للتدريب وفتح الكليات لتأهيل القادة في الداخل الى جانب تأهيلهم في الخارج وشكلت الفترة 1962- 1974م أساس للبناء العسكري في اليمن – الجمهورية العربية اليمنية حيث تم خلال هذه الفترة تنظيم وإعادة تنظيم وحدات القوات المسلحة على أساس عصري وحديث وتم خلالها وضع الأسس الأولى لبناء القوات المسلحة الجديدة.


شهد البناء العسكري خلال الفترة 1974-1978م تطوراً ملموساً حيث تطور بنيان القوات المسلحة والأمن التنظيمي وتم فيها تشكيل وإعادة تشكيل العديد من الوحدات العسكرية على أسس حديثة وشهدت قوات المظلات على وجه الخصوص تطور سريع وملحوظ خلال هذه الفترة .

ألا أن التطور الحقيقي والحديث لبناء القوات المسلحة والأمن مقارنه بالسابق في الجمهورية العربية اليمنية سابقاً قد كان خلال الفترة 1978-1990م بحيث حدث انقلاب جذري في البناء العسكري فقد تم وضع القوانين والأنظمة واللوائح المنظمة للحياة الداخلية العسكرية وأعيد تنظيم وهيكلة تنظيم القوات على المستوى القيادي والقاعدي وتم إعادة تدريب وتسليح وانتشار القوات وفقاً لرؤية القيادة وتم فتح الكليات منها كلية القيادة والأركان وتطوير الأخرى وكذا فتح وتطوير المعاهد والمدارس ومراكز التدريب العسكرية وتأهيل وتدريب القوات فيها وتأهيل الكادر محلياً وخارجياً.

تم تشكيل وإعادة تشكيل العديد من الوحدات العسكرية في مختلف أصناف القوات المسلحة وبرزة القوات المسلحة المكونة من الأصناف الثلاثة التالية:


1. القوى البرية.
2. القوى الجوية والدفاع الجوي:
3. القوى البحرية والدفاع الساحلي.


وبناء القاعدة المادية للتدريب وتنظيم المشاريع والمناورات العسكرية وبرزت القوات المسلحة كقوة لا يستهان بها تلعب دور فعال في الدفاع والبناء والتعمير , وشهدت هذه الفترة أيضا ميلاد قوة حديثة جديدة وتسمى الحرس الجمهوري والذي يعتبر من حيث تنظيمه وتدريبه وتسليحه وجاهز يته القتالية والمعنوية أكثر تطوراً مقارنه بوحدات القوات المسلحة الأخرى.


تطور خلال هذه الفترة العمل السياسي التربوي ولعب دور فعال وهام في أعداد أفراد القوات المسلحة معنوياً ورفع روحهم المعنوية .
أن القوات المسلحة التي يتم بنائها في عهد الجمهورية العربية اليمنية قد شكلت موضوع كتابي هذا ولعل القاري الكريم قد اطلع من خلال إطلاعه على صفحات هذا الكتاب على تاريخ تطورها المتعاقب .

وأنا اختتم صفحات هذا الكتاب اقتراح أن يكون العيد الوطني السنوي للقوات المسلحة اليمنية – في الجمهورية العربية اليمنية نسبتاً لبدا تشكيلها بعد رحيل الأتراك من اليمن في عام 1918م .

في عام 1919م في يوم 1يناير 1919م تم افتتاح المكتب الحربي لتدريب القادة "الضباط" وهوا هيئة عسكرية لتأهيل القادة في البناء العسكري اليمني وقد تطور فيما بعد الى الكلية الحربية وان يكون يوم 1يناير من كل عام هو عيد القوات المسلحة يحتفل به كل عام ويجب أن يفتخر العسكريين واليمنيين في الجمهورية العربية اليمنية عموماً الى أن المؤسسات التعليمية العسكرية اليمنية يعود بدايات تكوينها الأولى الى 1يناير 1919م يوم الكلية الحربية اليمنية وتعتبر اليمن من بين أقدم البلدان العربية في البناء العسكري لذا فان افتتاح مكتب الحربية الذي تحول فيما بعد الى الكلية الحربية والى إعادة افتتاح الكلية الحربية الذي تحول فيما بعد الى الكلية الحربية والى إعادة افتتاح الكلية الحربية بعد الثورة يكون اليوم الوطني للقوات المسلحة 1يناير من كل عام من 1919م .


أحب التأكيد على أهمية هذا المقترح والخاص بالعيد الوطني للقوات المسلحة في اليمن – الجمهورية العربية اليمنية بأنه ذو دلاله تاريخية هامة كون افتتاح المكتب الحربي في 1يناير 1919م والذي تطور الى الكلية الحربية قد كان مركز تأهيل الكادر القيادي للقوات المسلحة اليمنية سياسياً وعسكريا وكان خريجيها هم طلائع الثوار الذي قاموا بثورات 1948م و1955م و1959م ومحاولة اغتيال الإمام احمد عام 1961م وثورة 26سبتمبر 1962م وقادة النظام الوطني الجديد هم من خريجيها.


حيث يحمل هذا التاريخ دلاله تاريخية هامة حيث كانت اليمن من بين أقدم الدول التي بدأت تشكل القوات المسلحة في المنطقة بشكل نظامي وعلمي عبر المؤسسات التعليمية العسكرية ومنها المكتب الحربي الذي تطور الى الكلية الحربية القائمة اليوم.

- فهرس محتويات الكتاب :


- تمهيد
– الفصل الأول – نشؤ وتطور الجيش في عهد الإمامة 1918 – 1962م
– الفصل الثاني – دور الجيش في الإعداد لثورة 26ستمبر1962م
- الفصل الثالث – دور الجيش في القيام بثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م
- الفصل الرابع – وحدات الجيش الموروثة من العهد الأمامي عشية ثورة 26سبتمبر1962م.
- الفصل الخامس- الأهداف والمهام والقوانين للقوات المسلحة
- الفصل السادس أنشاء وتطور القوات المسلحة الجديدة
- الفصل السابع – المقاومة الشعبية والجيش الشعبي
- الفصل الثامن– العمل مع الضباط والأفراد
- الفصل التاسع – المؤسسات التعليمية العسكرية
- الفصل العاشر - التوجيه السياسي والمعنوي
- الفصل الحادي عشر – ابرز المشاريع والمناورات العسكرية
- - الفصل الثاني عشر - التامين المالي والطبي للقوات ودورها الشعبي
- الفصل الثالث عشر – القوات المسلحة أداة إنتاجية فعالة
- الفصل الرابع عشر–المؤسسة الاقتصادية العسكرية
- الفصل الخامس عشر - ملحق الوثائق
- الفصل السادس عشر- صور
- المراجع
- خاتمة

للحصول على الكتاب كامل ادخل الرابط التالي:



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة nsr ; 08-28-2014 الساعة 10:20 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-28-2014, 01:06 PM
الصورة الرمزية العبد لله بو صالح
المـشـرف الـعـام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
الدولة: الجنوب العربي - حضرموت
المشاركات: 13,203
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي


بارك الله جهودكم النيرة و لنا عودة للتامل و الاطلاع والاستفادة عن محتوى الكتب الثلاثة .
لكم الشكر والتقدير
__________________


الموت اي بالله ولا ذل الرجال
ورجالها انتم اذا حن القتال
ياعزوتي ذا يومكم يوم النزال






رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-28-2014, 07:25 PM
الصورة الرمزية %الوحيد%
مـشـرف عـام +مستشار أداري
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: الجنوب العربي
المشاركات: 3,316
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي

الأستاذ الكبير احمد عبدالله من المخلصين لوطنهم وشعبها وهذا العمل الجبار الذي سوف يكون له أثر كبير على هوية وتاريخ الجنوبي في المستقبل وسوف يخلدويحفظ وينير لداخل والخارج
__________________

الجنوب العربي وطنــــــــــــي
من كوخ طلاب الحياة
كوخ الوجوه السمر شاحبة الجباه
يتصارع الضدان
لا المهزوم يفنى، لا وليس المنتصر ضامن بقاه


[
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-16-2015, 07:13 PM
مشرف منتديات الثقافة و الأدب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 490
افتراضي

بارك الله فيكم وفي ما قمتم بنشرة
وفيه الفائدة الكبيرة لكل ابناء الجنوب
للاطلاع على ما يحويه الموضوع والكتب من
حقائق غائبة عن الكثير مننا
الله يوفقكم ويحفظكم جميعآ
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-25-2016, 01:26 PM
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
الدولة: لبنان
المشاركات: 2,523
افتراضي

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nsr




صدور " 3 " كتب عن الجنوب العربي واليمن للمؤلف الدكتور- عبد الله أحمد بن أحمد الحالمي اثنين منها عن الجنوب العربي والثالث عن اليمن الشقيق تتناول جانب من التاريخ العريق للجنوب العربي وكذلك اليمن باعتبار هما شعبان شقيقان وجارين ونترك للقاري الكريم الإطلاع على صفحات الكتب وإبلاغ المؤلف بالملاحظات للاستفادة منها عند الطبعة الثانية للكتب.


الكتب من وجهة نظرنا قيمة جداً وفريدة من نوعها وتعتبر الأولى في المجال التي تناولته وسوف تساعد الجنوبيين من تدوين جزاء من تاريخهم وتوضح للرائي العام المحلي والعالمي في الجوانب التي تطرقت اليها قضية شعب الجنوب العربي وحقه في استعادة الوطن والهوية والدولة الحرة المستقلة كاملة السيادة كما كانت علية عبر التاريخ.


الكتب هي :




- الكتاب الأول بعنوان :




" الجنوب العربي – وطن وهوية ووجود"











- الكتاب الثاني بعنوان :



" تجربة البناء العسكري في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ومصيره أثناء الوحدة الفاشلة مع اليمن".








- الكتاب الثالث بعنوان:



" تجربة البناء العسكري في اليمن – الجمهورية العربية اليمنية 1918- 1990م".












الكتب ستنزل من قبل دار النشر الى المكتبات في عدد من بلدان العالم وهي حالياً موجودة ومنشورة على موقع فير ست بوك ""first-bookعلى الانترنت لمن يرغب الحصول عليها على الروابط التالية:





[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]








[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]








[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]








[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]





[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



وايضا على هذا الرابط توجدفية الكتب

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]






[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]






" صبر"




28-8-2014م


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
الحقوق محفوظة لدى منتديات مركز صوت الجنوب العربي (صبر) للحوار 2004-2012م

ما ينشر يعبر عن وجهة نظر الكاتب أو المصدر و لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة