القرآن الكريم - الرئيسية -الناشر -دستور المنتدى -صبر للدراسات -المنتديات -صبر-صبرفي اليوتيوب -سجل الزوار -من نحن - الاتصال بنا -دليل المواقع -

مقالات

هل يعي العالم جرائم سلطات نظام الإحتلال في بلادنا صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - صفحة د/فاروق حمزه
نشرها صبرنيوز - SBR NEWS   
الخميس, 06 نوفمبر 2008 02:03
صوت الجنوب نيوز/2008-11-06
باراك أوباما هو إبن جلدتنا  وبكل تأكيد يعرف ما معنى جنات عدن المعطلة

دولتنا بأكملها سلمت لأسرة واحدة تتقاسم بها علينا وأمام أعيننا وتترك لنا مصير الموت

أكيد أنه يعرف الجنوب، ويدرك أسراره، ومن هو الذي عطله، وكيف تجمدت أسراره، وحقاً أنه يعرف " عدن "،
                                                              

                                                               د. فاروق حمــــــــــــــــــزه


في الواقع كنت طيلة ليلة أمس ومنذ صباحها الباكر، طارحاً يدي عل خذي، وأنا أتابع تفصيليات الإنتخابات الرئاسية الأمريكية، كذا وثلث المتغير في مجلس الشيوخ، وإنتخابات مجلس النواب، ورغم التعقيد الكبير في طبيعة هذه الإنتخابات، لكنها كانت سهلة، إن لم نقل وبسيطة للغاية، بل وقد كانت منتظمة ومنظمة، لحد أني كنت قد تمنيت أن أكون جزءاً منهم ومنها، وعائشاً في قلبها، عوضاً عن حياتنا هذه الكريهة والتعسة والنتنة والفاقدة لأبجديات مقومات الحياة، لكن ما باليد حيلة، سوى كما يبدو وبأن القدر قد كتب علينا، وعلى أن نعيش بهكذا مسلسلات إجرامية لصوصية بلطجية خسيسة، لم يشهد لها العالم هذا كله مثيل، وهي حقاً مانتمنى وأن تفرض نفسها علينا وبمراجعة كل الجوانب، إن لم نقل وجوانب عدة، منها وأساسها، من هو هذا الذي فرض علينا هكذا عذاب موخراً في برمجة بلطجة أسماها لنا بوحدة؟! كما أيضاً ومن بهذل بنا مقدماً، بحيث قد أقتادنا لهكذا مزبلة، وهو كان المشروع الإجرامي الخاطئ في المعادلة برمتها؟!


فالحقيقة إن مايجري اليوم في بلادنا، هو كله بكله ناتج عن إنتهاك السيادة لدولتنا، وهذه هي الحقيقة، ومن قبل الدولة العربية الجارة، دويلة الجمهورية العربية اليمنية، والتي يبدو لي بأنها قد حصلت على دولة عربية أخرى بأكملها، من بشر وهم قلة بالنسبة لها، ومؤسسات ومرافق وموانئ ومطارات وثروات وموارد وأراضي وكل شئ بدولتنا، لم تكن لتحلم بالحصول عليها منذ أن عرفت نفسها كدويلة، لا ولم تكن لتستطع أن تبني لنفسها ولا بمثقال ذرة على غرار ماقد حصلت عليه بالتحايل والخديعة، وحقاً هي لازالت كدويلة،عطلت فينا نحن وكل شئ بدولتنا، ونهبت دون وجه حق ماحصلت عليه بالزور والخداع، وبإحتلالها العسكري القبلي المتخلف والإستيطاني لدولتنا، كذا وقد حصلت على شعب أبي مسكين، ترك حالياً في العراء، دون أن يواسيه أحد، حتى ولمن قد باعوه قيام، بل ولم حتى وليتضامنوا معه، أكانوا بممن قد توهموا لنا قسراً في حياتنا، روح التقدم بهكذا نكبة، كما أيضاً ولم نحصل أيضاً ولهكذا كتاب طبلوا لنا، ولفترة ليست بقصيرة، وفي شد أزرنا في الوصول لهكذا ضيم، على غرار عكس وما يجري في عالمنا هذا، من قبل كل دول الجوار، حينما تحدث لهم فاجعة، كمثل ماحدث لنا، نحن أبناء الجنوب بصورة عامة، وكل المآسي الذي نتعرض لها نحن أبناء عدن على وجه الخصوص.


وعودة لبداية موضوعي هذا، والذي كنت قد أردته وليكون موضوع في إختيار الرئيس الأمريكي الجديد " باراك أوباما " صاحب الأصول الأفريقية، وعملية إنصافه بعد حوالي قرابة الخمسين عاماً، فنحن للأسف الشديد، لم نحصل وحتى اللحظة على من ينصفنا، ولو لحتى وخياراتنا المتسرعة في ماتسمى بالوحدة، هذه التي تحولت ولتكون لنا نحن أبناء الجنوب وبالمحرقة، ففكرنا هو أصلاً محرقة، ومن صنع أيدينا، أقتدنا إليها نحن بأنفسنا، وأختلط به علينا الحابل بالنابل، دولة بأكملها سلمت لأسرة واحدة، تتقاسم بها علينا أمام أعيننا، تتقاسم بمواردنا ومؤسساتنا ونظامنا، عيني عينك، دون حسيب أو رقيب، تنهش منا وفينا كل شئ، وللأسف الشديد يجري كل شئ على مرآة ومسمع من كل الأنظمة العربية، ويصمت بهكذا مذلة وحرمان وخطف وقتل وتجويع وإرهاب علينا منظم، وكسر للخواطر والحاضر والمستقبل، وكل أصحاب الأقلام العربية الشريفة، وقنوات العرب، وكل أجهزتهم، كذا ومواقعهم جمعاء، وكلها توهماً في أنهم يدافعون عن الفكر القومي العربي، ويجعلونا به وله طعما في النهش والإبادة، وحقل لتجارب محارق، على غرار ما يختلف بها وعليها كل أصناف البشر، من مؤيدي وناكر، فما ذنبنا نحن الأبرياء العزل لهكذا، بل وما ذنبنا نحن الأبرياء، وذنب أبناءنا وأهالينا وشعبنا في هكذا إدعاءآت في بلطجتنا نحن العرب، ونحن مجرد أقزام في فكر ما أريد به لنا، وأعمالنا كلها تصب في خدمة الأسر، فما البال وهي أسرة أجنبية لنا، وغريبة عنا، وهي بالبراني، قدمت لتحصل على كل هذا المجان،  والهدايا في القربان، فهل نحن أبناء الجنوب نتعظ من كل ذلك ونصحو؟!، أم أننا لازلنا نيام، ننتظر في طوابير الإنتحار الفرادي إن لم نقل الجماعي، في زمن ينصف به الأسود، ويبارك له الأبيض، ونحن لا نزال نيام، فمن هو المسئول عن كل هذا الذبح والقتل والذل والمهان، ومن هو المخرج لذلك، بل ومن يمتلك الحق في حق مصيرنا؟!، بل وماذا نحن نريد؟! فمتى نتحد نحن أبناء الجنوب خيار وإختيار؟!


فسلامي وتحياتي ومباركتي وتهنئتي لأبن أمريكا الأسود، إبن جلدتي " باراك أوباما "، الرئيس الجديد للولايات المتحدة الأمريكية الرابع والأربعون ، فأكيد أنه يعرف الجنوب، ويدرك أسراره، ومن هو الذي عطله، وكيف تجمدت أسراره، وحقاً أنه يعرف " عدن "، إن لم نقل وجنات عدنٍ.



د. فاروق حمــــــــــــــــــــــــزه                

                                                 رئيس تيار المستقلين الجنوبيين              

                                                        عدن في نوفمبر 06     2008                          هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته                                                                        

آخر تحديث الخميس, 06 نوفمبر 2008 02:03