القرآن الكريم - الرئيسية -الناشر -دستور المنتدى -صبر للدراسات -المنتديات -صبر-صبرفي اليوتيوب -سجل الزوار -من نحن - الاتصال بنا -دليل المواقع -

مقالات

مع الشرعية ولكننا ضد الإرهاب - بقلم - عبده النقيب

article thumbnail

" التاريخ يعيد نفسه" احداث التاريخ تظهر في المرَّة الأولى في شكل مأساة، وفي المرَّ [ ... ]


مناوئ المجلس الانتقالي : معارضة ام ثورة مضادة ؟ - بقلم - عبده النقيب

article thumbnail

علمتنا دروس الماضي ان ليس كل من يعارض سيئ بل ان بعضهم هم الأكثر نقاء من الشرفاء الذ [ ... ]


اليوم يومك ياجنوب:

article thumbnail

ألف ألف مبروووك لشعب الجنوب العربي اعلان قيادته الموحدة والتهاني الخالصة لرئيس و  [ ... ]


رسائل مايو ... بقلم/ احمد عبدالله الحسني صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - صفحة /أحمد الحسني
نشرها صبرنيوز - SBR NEWS   
الجمعة, 01 مايو 2009 20:30
صوت الجنوب/2009-05-02
الرسالة الاولى : رسالة وفاء الى الاوفياء
الى ابطال ردفان الاشاوس
الى المدافعين عن عرضنا وأرضنا
الى المقاومين الصامدين في وجه الة التدمير والارهاب
أتوجه اليكم بتحية الوفاء للاوفياء في هذه الظروف الصعبة وانتم تسطرون أروع ملاحم البطولة والفداء دفاعا عن
قيمكم النبيلة وعن حقكم في العيش بحرية في وطنكم الجنوب العربي , المحتل من قبل الجمهورية العربية اليمنية ,اقول لكم أن أخوانكم وزملاءكم من قادة مسيرة التحرير ومن نشطاء النضال السلمي في كل ربوع الجنوب العربي المحتل يقفون الى جانبكم ولن يتخلوا عنكم وسيصعدون من نضالهم ولن يغمض لهم جفن الا بعد طرد الاحتلال اليمني من ارضنا الطيبة .
وأذا كنا قد أخترنا طريق النضال السلمي فانما لجئنا الى ذلك باعتباره وسيلة راقية متحضرة لنيل حقوقنا المشروعه واستعادة هويتنا وأستعادة سيادتنا وبناء دولتنا الحرة المستقلة نقدم من خلالها نموذجا يحتذى به في العالم كله وقد أثبتت التجربة الملموسة أن هذا الشكل والاسلوب النضالي الراقي له فاعلية كبيرة وقوية فقد أفقد نظام الاحتلال اليمني بشقيه معارضة وسلطة صوابهم وتوازنهم وكشف كذبهم وأضاليلهم وأسقط زيف أدعاءاتهم بالوحدة وبالديمقراطية وأستطاع شعبنا العربي في الجنوب المحتل عبر تمسكه بحقه في أستعادة هويته وأستعادة سيادته وتمسكه بحقه في تحقيق الاستقلال والانعتاق الابدي من ربقة الاحتلال العسكري القبلي اليمني المتخلف أن يسقط تحت أقدام الشرفاء من مناضليه وأحراره كل مشاريع اليمننة وطمس الهوية وسقطت معها مخططات الاحتلال والقيادات المحنطة في أحزاب المعارضة اليمنية لاحتواء مسيرة التحرير المظفرة لجنوبنا العربي وبات الحاق الهزيمة النهائية بنظام الاحتلال اليمني قاب قوسين أو أدنى ولاح في الافق فجر الحرية يرسل أشعته لتبدد ليل الظلم والظلام والعبودية ولتنهي الى الابد .منظومة الخداع والتضليل الواسع الذي تعرض لها وطننا وشعبنا منذ خمسينات القرن العشرين ... كما لم تفلح كل جرائم نظام الاحتلال من قتل وأعتقال وملاحقة لقادة مسيرة التحرير ونشطاء النضال السلمي في ثني مناضلينا الاشاوس عن تمسكهم بمشروع الاستقلال و لم تسعف صنعاء لا صكوك الغفران التي تغدقها عليها احزاب المعارضة اليمنية و لا مشاريع الانهزام واليمننة والخضوع والعبودية التي سارع الى التبرع بها بعض السياسيين من ابناء الجنوب .
على أن لجوء اعداء حريتنا وأعداء أستقلالنا الى أستخدام الطيران والدبابات والمدفعية الثقيلة ضد أهلنا في ردفان الباسلة وتدمير البيوت على رؤس أهلها يدلل على شعورهم بقرب نهايتهم و أنعدام الفرص أمام النظام للنجاة من مصيرهم الاسود كما هو دليل أيضا على تفوق قيمنا وأخلاقنا وأساليب نضالنا السلمي...وكان للفعاليات الكبرى في حضرموت الحضارة وأبين الباسلة في يوم رفض الاحتلال 27 أبريل 2009 وقع الكارثة على رأس نظام الاحتلال وزلزال له تداعياته المستمرة التي ستتلاحق تباعا وقد مثلت تلك الفعاليات الكبرى انعطافة نوعية في مسيرة التحرير وسيسجل التاريخ هذا اليوم كعلامة فارقة بين ما قبل وما بعد 27 أبريل 2009
من المهم جدا ان يعرف كل أبناء الجنوب الاحرار أن المعركة التي يخوضها المقاومون في ردفان الابية انما هي معركة مقدسة عند كل الجنوبيين وهي معركتهم جميعا فلا فرق بين من ينتمي الى هذا المجلس او تلك الهيئة من فصائل النضال الوطني التحريرية اطلاقا ...فالعدوان على الوطن كله والعدو هو نظام الاحتلال اليمني وانما لردفان الرياده ولها العلو والسمو وهي رمز صمودنا وعنوان كبريائنا . و ننظر الى تضحياتهم وصمودهم الاسطوري بكل تقدير وأجلال وأحترام معتبرين قطرات الدماء الطاهرة الزكية التي تراق في ميدان الدفاع عن الحق وعن الارض وعن العرض أقدس وأثمن من كل ثروات الدنيا وعهد علينا في مسيرة التحرير أن نكون أوفياء لتلك الدماء وأوفياء لشهدائنا الابرار وأوفيا لحق شعبنا في الحرية وفي الانعتاق من ربقة الاحتلال اليمني الى الابد وسنتمسك بالاستقلال الكامل الناجز غير المشروط , وكما أسقطنا مؤتمر الانقاذ العام الماضي في القاهرة وأسقطنا مشاريع اليمننة والفدرالية والحكم المحلي مشعطر الصلاحيات سنسقط معكم ياحرار الجنوب كل مشاريع الانهزام وسنتصدى بكل قوة لاضاليل الضعفاء والانهزاميين ومشرعي الاحتلال ولن نقبل بأقل من الاستقلال الناجز الكامل لجنوبنا العربي .

. ودعوة صادقة اوجهها الى ابناء الجنوب كافة أن أسقطوا مشاريع اليمننة وأبتعدوا عن القوى السياسية اليمنية وعن الاحزاب اليمنية فهي لا تضمر لكم الخير ولم يعد بعد اليوم ما يمكن تصديقه من وعود وأراجيف بواحدية الثورة والوحدة وما شابه من الكذ ب ومن الترهات ولعل ما يجري لاهلنا في ردفان وما يقوم به نظام الاحتلال من اعمال أبادة ضد قرانا وأهلنا في ردفان الباسلة يدفع من تبقى من المضللين الى اليقظة ومواجهة الحقيقة كما هي ويعملوا على انهاء كل ارتباط بالاحتلال ومنظوماته السياسية والحزبية .

نسأل الله تعالى أن يسكن شهداءنا الجنة وينعم على جرحانا بالشفاء العاجل

ويعززنا بنصر من عنده انه سميع مجيب .


الرسالة الثانية : الى أصحاب صحيفة الرياض وأخواتها


نحترم قلقكم من سقوط نظام الطغيان والفساد والظلم والظلام في صنعاء وأحتمال تأثير ذلك سلبا على أمنكم وأستقراركم ولكنا نحذركم من خطورة تحويل المملكة العربية السعودية التي نكن لها كل الحب والاحترام الى حامي لجرائم المحتلين اليمنيين ونقول ان ليس من الحكمة في شيء وضع المملكة في خندق واحد مع نظام طاغية اليمن ضد وطننا وشعبنا بل انه عمل كارثي أن تتحول المملكة الى تشريع وتبرير الحملة العدوانية التي يشنها الجيش اليمني على أهلنا في ردفان وبقية القرى والمدن الجنوبية ولا أظن عاقلا في المملكة يمكن ان يقبل ان تكون المملكة العربية السعودية عدو لشعبنا ووطننا الجنوب العربي المسلم فهذا لا يخدم الامن ولا يخدم الاستقرار في المنطقة ويؤسس لعداوة بين شعبين شقيقين .

.وأقول لمن يبحث عن حلول لانقاذ نظام الاحتلال اليمني من السقوط وقبل ان يتبرع بمشاريع تجيز لليمنيين أحتلال بلادنا و تبرر لطاغية اليمن جرائمه , أن يضع في أعتباره الحقائق التالية :-

1- لم يثبت عبر التاريخ أن بلادنا كانت جزء من هذا الكيان السياسي المسمى اليمن .

2- أن تغيير تسمية بلادنا من الجنوب العربي الى اليمن الجنوبية ثم اليمن الديمقراطية انما تم بقرار سياسي من قبل قيادة الجبهة القومية التي استلمت الاستقلال من بريطانيا وهي بالمناسبة احدى فصائل حركةالقوميين العرب وتم ذلك دون استشارة الشعب .

3- ظلت عملة بلادنا هي الدينار الصادر عن مؤسسة النقد للجنوب العربي هو العملة الرسمية والمتداولة حتى وقوع النكبة الكبرى باعلان 22 مايو 1990 . وهذا دليل اخر قوي على عدم يمنية الجنوب العربي وعلى هويته الاصليه الحقيقية . الم يسأل أحد منكم كيف لنظام سياسي أن يسمي نفسه يمنيا وينكر عروبة الجنوب ثم يعتمد عملة رسمية له هي عملة الجنوب العربي ولا يغيرها اطلاقا طوال بقائه مسيطرا على الحكم في الجنوب العربي ( صورة من العملة - مرفق )



4- ان قرار تغيير التسمية لوطننا لا يعني بالضرورة ولا يجب ان يكون مبررا لتغيير الهوية او لفرض هوية أجنبية علينا كما لا يلغي تاريخنا وأسهامات شعبنا الحضارية منذ قبل عاد وثمود وارم ذات العماد وبلاد الاحقاف مرورا بقتبان وشبوه وأوسان الى يومنا هذا ولا يجوز أطلاقا ان يلغي وجودنا ومستقبل أجيالنا .

5- أننا لا نقبل لاحد في العالم أن يقرر مصير شعبنا ومستقبل أجيالنا أو يتطاول على تاريخنا متبرعا بتعديل الخرائط وشطب الحقائق التاريخية وتزييف الوعي ولن نساوم في هويتنا وفي حقنا في الحرية والاستقلال ,.



ومع كل أحترامنا لاصحاب المقترحات التي تكاثرت هذه الايام كما يتكاثر الفطر بعد المطر من بعض الدوائر العربية في الجزيرة والخليج .. .فان الواجب عليهم أن يعملوا على نصرة المظلوم والضحية وليس أنقاذ المجرم والجلاد والقاتل وأذا ارادوا تجنب شظايا أنهيار حكم العصابة في صنعاء عليهم أن يعملوا على تحصين أمنهم وأنظمتهم عبر مساعدة شعبنا على أستعادة سيادته وبناء دولته الحرة المستقلة دولة النظام والقانون والعدل والامن والامان وليس تكريس نظام الطغيان والفساد والارهاب المعتمد والمستند الى الاعراف القبلية التي تستمد بقاءها وأستمرارها من أعراف وتقاليد سادت المجتمع العربي قبل الاسلام وهو نظام أثبتت التجربة الطويلة انه راعي للفساد والارهاب منتج أصلي لكل فنون التهريب والغش والخداع ومزور لكل صنوف العملات العربية والاجنبية لا يجيد سوى أشعال الحروب والفتن والقتل والاغتيالات وقد عجز العالم كله عن ترشيده وتربيته واعادة تأهيله . واذا كان هناك من واجب تجاه الشعب اليمني فعلى تلك الدوائر ان تعمل لانقاذ الشعب اليمني البائس والمظلوم الذي يعاني من هذا النظام لثلاثة عقود بدلا من التذرع بتدخل ايراني او غيره من الاوهام والاضاليل من خلال التصدي لمهمة أسقاطه وتغيير بنيته بالكامل ...أما شعبنا في الجنوب العربي المحتل فانه يطلب من كل أشقائه العرب والمسلمين تقديم مساعدا تهم الانسانية لانقاذ جرحانا والمتضررين من جرائم المحتلين اليمنيين وأتخاذ الخطوات العملية لاستعادة الجنوب لسيادته وهويته وحريته ويبقى الشعب في الجنوب العربي المحتل هو من يقرر مصيره ومستقبل أجياله دون وصاية أو تدخل من أحد .

ونصيحة لوجه الله نقولها للجميع لا يخدعكم البعض بأنه يمكن أن يقرر نيابة عن شعبنا في الجنوب العربي المحتل ما يصلح وما لا يصلح وننبه الجميع من التطاول على مقدرات شعبنا ووطننا .


الرسالة الثالثة : الى طاغية اليمن

يبدو انك لا تقرأ التاريخ ولا تستفيد من عبره أين انت من شاه أيران وأين انت من صدام حسين ...لا مقارنة بين قوة وتماسك وحداثة نظام الشاه وتقدمه وبين نظامك المتهالك المهلهل المتخلف ولا مقارنة بين نظام البعث العراقي القوي العلماني وبين هلامية الدولة في اليمن ...لكن نهايتك ستكون أسوء بكثير من نهاياتهم ومصير حكمك ونظامك مثل نهاية نظام الشاه ونظام صدام فهي النهاية الطبيعية لمن يقع فريسة لجنون العظمة .

الم تقل انت بعظمة لسانك أن ما يجري في الجنوب ليس سوى فقاعات , وان من يقومون به ليسوا سوى مجموعة صغيرة من المأزومين , الم تقل في الكلية الحربية في أحتفالات سبتمبر أنهم اربعه او خمسه مشعبين ...

الم تردد على مسامعي ومسامع اخرين في قصر معاشيق بعدن ... وان شكرتم لازيدنكم ...عند وصفكم لكرمكم وجزاءكم لمن أمتدحوكم من الشعراء في سيئون اثناء احدى زياراتكم لها .

الم تردد وانت تقود السيارة ...نهب الملك لمن نشاء وننزعه ممن نشاء ...مصحوب بحركات الى اليمين والى الشمال ...في تباهي وتعالي وغطرسة وصلت حد التشبه بالله الخالق العظيم ...

اليس ذلك من علامات الجنون ...والذي تثبت تصرفاتكم أنه أستحكم وأزمن ولا أمل في شفائكم منه خاصة وأنكم قد رددتم بالامس 25 أبريل 2009 وشاهدكم وسمعكم العالم كله عبر الفضائية اليمنية وانتم تدعون انه منذ 1994 لم تراق قطرة دم واحدة في اليمن مع أن العالم كله يعرف أن سيل الدماء لم ينقطع منذ وصولكم الى الحكم في 1978 حتى اليوم الاول من مايو 2009 الا اذا كنتم تنطلقون من الايمان اليهودي بأن دماء غير اليهود ليست محرمة .

ان عدم قبولك وعدم أعترافك بالحقيقة الناصعه التي يعلنها الشعب يوميا في الجنوب العربي المحتل وهي رفض الاحتلال اليمني ورفض قبول الامر الواقع ورفض الزيف والتضليل ورفض دعاوي الوحده الكاذبه ويطالبكم بالخروج من بلادنا ووطننا لا يعني أنكم قادرين على فرض وجودكم الى الابد او قادرين على تجنب المصير الاسود الذي ينتظركم فنهايتكم وشيكة وسقوطكم المدوي مؤكد ولا يمكن تجنبه ... والمطلوب منكم فقط هو الاستسلام والخروج من الجنوب وتجنيب الشعب اليمني مزيد من الالام ومزيد من المعاناة لانكم بأصراركم على نكران الحقيقة الوحيده المؤكده يعني تشرذم اليمن وتمزقها .

ولا تصدق أحزاب المشترك فهي لن تنقذك وهي غير مقبوله في الجنوب كما ان مشاريع الحكم المحلي مشعطر الصلاحيات الذي ربما كان مقبولا في تسعينيات القرن الفائت لم يعد مقبولا هذه الايام اما الفدراليه التي روج لها بعض القاده السياسيين من أبناء الجنوب في العام الماضي والتي تعطي لشعبنا الحق في الاشراف على البلديات وشرطة المرور وتشرع أحتلالكم للجنوب وتملككم ثرواتنا من النفط والغاز والذهب والثروة السمكية وتهبكم سلطة مطلقة وأبديه على الجيش والشرطة والضرائب والجمارك والعوائد والخارجية والداخلية والصحة والتعليم والزراعة والصناعة والتجارة والسياحة والمطارات والموانئ والارض والسماء والماء وتشرع أمتلاك المستوطنيين اليمنيين لاراضي الجنوب وثرواته , هذه الفدراليه قد اسقطت أيضا ولم يعد يجرؤ أحد من أولاءك القاده على تكرار طرح ذلك الهراء . بل يتبرأون منه خوفا من أن ينزل عليهم شعبنا لعناته .

وكما تلاحظ لم يعد أمامكم سوى حل واحد لا غير ...الخروج سريعا من الجنوب , سحب قواتكم المسلحة وقوات القمع المركزي وأجهزة الاستخبارات وأطلبوا من الامم المتحدة ومجلس الامن مساعدتكم لعقد مفاوضات مع ممثلين لفصائل النضال الوطني التحرري في الجنوب ثم سلموا أنفسكم الى محكمة الجنايات الدوليه لتضمن لكم محاكمة عادلة في لاهاي بهولندا ., لاننا ببساطة لن نفرط في دماء شهدائنا ولن نفرط في ثرواتنا المنهوبة وسنلاحقكم وجميع المجرمين القتلة في كل مكان ولا بد من القصاص وبأمكانك أصطحاب من شئت من المحامين والمستشارين السياسيين اليمنيين .


ملاحظة مهمة للنخب السياسية والمثقفين اليمنيين :-

رجاء أن توجهوا جهودكم وتركزوا على اسقاط نظام العصابة الحاكمة في صنعاء ولا تجتهدوا في طرح مشاريع غير قابلة للتنفيذ ولا تبحثوا للقتلة والمجرمين عن مبررات فالحق بين والباطل بين ...

توجهوا صوب صنعاء لاسقاط العصابة التي تتحكم بمصائركم وأورثتكم الذل والهوان ونشرت الفتن والحروب في كل مكان وأشبعتكم فقرا وكذبا وتضليلا .

تحية للاستاذ القدير الدكتور محمد عبدالملك المتوكل واقول له لقد نصحت وصدقت ولكن هذا نظام متكلس متكبر أعمى البصر والبصيره ولا ينفع معه سوى الاقتلاع من الجذور.

تحية لاهلنا وأشقائنا في صعده البطلة التي نأخذ منهم القدوة في الصمود والاستبسال والصبر والثبات على الحق وليعلموا ان دماءهم التي أريقت على جبال مران وفي أودية ضحيان لن تذهب سدى بل ستروي شجرة الحرية التي ستعلو باسقة في السماء تظلل حملة مشاعل النور

وستثبت الايام القادمه ان الحق ينتصر على القوة كما انتصر الدم على السيف وأقول لهم ان عدونا جميعا واحد فمن أمر بتفجير جامع سلمان في صعده والمصلين فيه هو نفسه من أمر اليوم مدفعيته الثقيلة ان تقصف جامع ردفان وتقتل الناس وهم يؤدون صلاة الجمعة الاول من مايو 2009. هو نفسه قاتل الاطفال في بيت عبدالسلام الحيلة وهو نفسه قاتل النساء والاطفال

و البسطاء من أبناء العراق الشقيق وهم في الاسواق الشعبية في بغداد , أنه طاغية اليمن وفرعون العصر .
نسأل الله تعالى أن يسكن شهداءنا الجنة وأن ينعم على جرحانا بالشفاء العاجل وأن يمد المقاومين بنصره وعونه انهسميع مجيب .



أحمد عبدالله الحسني
الامين العام للتجمع الديمقراطي الجنوبي

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته



استكمال لرسائل مايو
 
 
صوت الجنوب/2009-05-18
أحمد عبدالله الحسني
الرسالة الرابعة  الى القائد الشامخ حسن أحمد باعوم

يرقد اليوم في أحد مستشفيات المكلا بحضرموت  الاخ القائد الجسور الشامخ أبدا حسن احمد باعوم لاجراء عملية تجبير كسر في فخذه الايمن بعد ان رفضت سلطات الاحتلال اليمني سفره للعلاج في الخارج  وفي هذه اللحظات الصعبة نتوجه الى الخالق عز وجل بالدعاء لشيفي مريضنا
وقائدنا ويعجل بشفائه ليعود الى موقعه قائدا لمسيرة التحرير ويطيل في عمره حتى يرى وطننا وقد تحرر من الاحتلال اليمني المتخلف وقد رفعت رايات النصر المؤزر باذن الله تعالى فوق ربوع الجنوب الطاهر وقد استعاد شعبنا هويته وأقام دولته الحرة المستقلة .

حسن احمد باعوم أسطورة نضالية سجلها  وصنعها بنفسه تقدم نموذجا للناسك المتعبد في محراب الوطن وهب حياته لشعبه ونذر كل ايامه لمقاومة الظلم والتصدي للظالمين  .

هكذا بدأ مسيرته الكفاحية  وهو في ريعان الشباب عضوا نشطا ومناضلا صلبا في صفوف الجبهة القومية ورائدا من رواد ثورة التحرير الاولى في ستينيات القرن الماضي وواصل مسيرته النضالية المتميزة بعد الاستقلال وأسهم مع القائد الخالد ابدا الشهيد سالم ربيع علي في تشييد صرح نظام الاستقلال الوطني .

 حسن أحمد باعوم قائد و مقاوم عنيد لا تلين له قناة ولا ينحني أمام العواصف ولا يهاب جبروت السلطة ولا تغره نعمها . شديد التواضع مرتبط بالجماهير يعيش وسطها ويتعلم منها ويقدم لها أروع معاني الوفاء والاخلاص للقيم والمبادئ , عفيف نظيف شجاع ومقدام لا يبيع ولا يستكين .

ولانه كذلك فقد دفع ثمنا غاليا من حياته حيث قضى سنوات مسجونا في المنصورة بعدن  في سبعينات وثمانينات القرن الماضي ابان حكم الحزب الاشتراكي اليمني وعندما خرج لم يسعى الى بيع مبادئه او مهادنة خصومه بل واصل نضاله رافضا كل المغريات ومن السجن بدأ رحلة شقاء ومعاناة وكفاح جديدة مستمرة حتى اليوم تحكي فصولا عن دروس النضال الوطني وتقدم نماذج منيرة عن معاني الوفاء للقيم النبيلة وصور مشرقة عن الالتزام والتمسك بالمبادىء السامية وتقدم ترجمة حقيقية لمعاني الارتباط  بقضايا الجماهير والوفاء لها والامتثال لارادتها كما تقدم ملاحم من معاني النضال الوطني من أجل الوطن ومن أجل الشعب  .

وهكذا كانت بداية مسيرة التحرير من الاحتلال اليمني في 1995 من حضرموت بقيادة هذا القائد الوطني الاسطورة  ولا زال حتى اليوم يتقدم الصفوف رافعا مشاعل التحرير متصديا ببسالة لكل صنوف القمع  والاضطهاد والملاحقات والاعتقالات  وقد رأيناه يزئر في وجه المحتلين اليمنيين في صنعاء معلنا امام العالم كله أنه لا يعترف بتلك المحكمة ولا يعترف بنظام الاحتلال اليمني ولا يقبل به ولا بقوانينه وقد كان لصيحته تلك وقع شديد على رأس  نظام الاحتلال وزبانيته وخرج من سجن صنعاء قائدا وطنيا أكثر تماسكا وأكثر تمسكا بالحق في الحرية والاستقلال وأستقبلته الجماهير في كل الجنوب  من الضالع وحتى حضرموت أستقبال الابطال وحملته على الاعناق وقدمت له الوفاء الذي يستحق وكان استفتاء شعبيا عفويا عن مكانة هذا القائد في قلوب الجماهير .

وبفضل حنكته وأخلاصه لقضايا شعبه ووطنه خطت مسيرة التحرير قدما الى الامام وتجاوزت العوائق والصعوبات وأرتقت الى الشكل النهائي الذي نشاهده اليوم حيث أصبحت الجماهير هي الممسكة بقضيتها وهي مالكة لقرارها  وأصبح سقوط نظام الاحتلال اليمني حتمي ووقوعه وشيك و مسألة وقت لا أكثر كما أصبح الاستقلال والحرية للجنوب العربي قاب قوسين أو أدنى .

في هذه اللحظات العصيبة والصعبة ونحن نترقب نجاح العملية الجراحية للقائد الكبير يهمنا أن يعرف القائد اننا على العهد وعلى الوعد سنبقى مخلصين لقضية الحرية والاستقلال نناضل مع الشرفاء من أبناء شعبنا من أجل الخلاص الابدي من ربقة الاحتلال العسكري القبلي اليمني المتخلف نسترشد  بمعالم الطريق التي أرسيتها ايها القائد  مقتدين بتلك النماذج التي قدمتها في مسيرتك النضالية المضيئة وسنبقى متراصين موحدين في وجه المحتلين اليمنيين في انتظار عودتك الى قيادة المسيرة المظفرة باذن الله تعالى .

الرسالة الخامسة  الى صناع المجد

في 21 مايو الحالي ستزحف الجماهير الى عاصمة بلادنا منارة الجزيرة العربية وحاضرتها عدن النور والسلام والاخاء والتسامح والتصالح والتضامن ليقيموا مهرجانهم الكبير ويعلنوا من هناك تمسكهم بالحرية والاستقلال ورفضهم للاحتلال اليمني .

أقول  لأحرار الجنوب من  حملة مشاعل التحرير ان ما تقومون به هو من أجل الغد المشرق العزيز ومن أجل التعجيل بقدوم  الفجر الذي  سيبدد الظلام وينهي الظلم والاحتلال فأنتم تنسجون أعلام ورايات النصر التي سترفعونها عالية خفاقة  فوق روابي الجنوب العربي وانتم بذلك ايضا  تصنعون معالم المستقبل  الواعد بالرخاء والرفاهية  والنهضة والعمران وستوصلون  تاريخ ماضيكم المجيد وتاريخ أمتكم المشرق وستواصلون نهج اسلافكم في نشر العلم والعلوم والنور والسلام في كل أصقاع الارض  فانتم وما تقومون به محط اهتمام العالم كله حيث ينظرون الى تضحياتكم ونضالاتكم بكل احترام وبكل تقدير وانتم جديرون بذلك وأكثر. سنصلح معا ماخربناه أول مرة وسنرمم معا ما هدمناه أول مرة وسنعيد البسمة الى الاطفال وسنمسح دمعة الحزن من عيون الامهات وسنعيد الامل الى الشباب ليشرعوا في بناء وطنهم كما يريدونه معلما للحضارة والتقدم والرخاء والامن والامان والسلم والسلام وهم قادرون على فعل ذلك وأكثر. الم تكن بلادنا اكثر نموا وتقدما وأمنا وعمرانا ورخاء وعلما من كل البلدان من حولها عندما كان قرارنا جنوبيا عربيا مستقلا ؟

ان ما لحق بنا من خراب ودمار وتخلف وأقتتال وأوصلنا الى هذا الوضع المأساوي الذي نعيشه اليوم كان بسبب تفريطنا بهويتنا وهي المقدمة التي أدت الى  ضياع قرارنا المستقل والسماح  للاجانب من ابناء اليمن أن يتحكموا في قرارنا وفي تحديد وجهتنا ومصيرنا . لذلك فان من أول الواجبات أن نعمل على طرد المحتلين اليمنيين من أرضنا وأستعادة هويتنا وأستعادة سيادتنا على أرضنا وأقامة دولتنا الحرة المستقلة  لننطلق بكل قوة ومعنوية صوب المستقبل الواعد مستقبل الخير والشموخ والكرامة والكبرياء والعزة والعدل والمساواة .

 ولن نصل الى تلك الغاية النبيلة سوى بأصرارنا على تمسكنا بحقوقنا كاملة غير منقوصة في الحرية وفي الهوية وفي السيادة وما قد تم أنجازه حتى اليوم على طريق الاستقلال كثير وكثير

جدا فمسيرة التحرير تتقدم ومشروع الاستقلال ينتصر وتتوسع قاعدته بينما يتراجع نظام الاحتلال بشقيه سلطة ومعارضة فلم تعد السلطة قادرة ولا فاعلة في أرض الجنوب العربي المحتل ولم تعد أراجيف وأباطيل الاحتلال تنطلي على أحد كما توارت أحزاب المعارضة اليمنية ولم يعد لها تأثير يذكر ولا تحظى مشاريعها لاصلاح نظام الاحتلال بقبول لدى شعبنا وأصبح الانتماء الى تلك الاحزاب غير مشرف وأصبح النظام يترنح ويعاني سكرات الموت ولا يصدر عنه سوى دلائل سقوطه وانهياره الكامل فرئيس النظام يتفق ليلا مع احزاب المعارضة من المشترك على خطوات انقاذية عاجلة ليفاجئهم صباحا بهجوم اعلامي يخون هذه الاحزاب ويدين سياساتها ويدعو صباحا الى الحوار ويأمر مساء بقتل نشطاء النضال السلمي وأختطاف قادة مسيرة التحرير ويرسل أشارات عن أستعداده للحوار مع قادة الخارج والبحث معهم عن مخارج ثم يهدد بتقديمهم للمحاكمات في اليوم التالي , يوقع مندوبيه صلحا ووقفا لاطلاق النار مع ابطال ردفان ثم يأمر جيشه باستحداثات جديدة , يدعو الى الديمقراطية وحرية الرأي صباحا ثم يرسل الاليات العسكرية ومرتزقة القمع المركزي لاقتحام مبنى صحيفة الايام في عدن بعد الظهر ويدعي نهارا باننا اسرة واحدة ثم يطلق كلابه لتنهش في أجساد  جرحانا وأختطافهم من المستشفيات  قبل أن تغيب شمس ذلك النهار ... الى أن وصل الى نهاية النهاية وقدم أخر أوراقه وأدعى بان مسيرة التحرير في الجنوب يسيطر عليها ارهابيون مطلوبون للعدالة الدولية وهي تهمة ملتصقة به ومثبتتة عليه فالعالم كله قد شاهد وسمع المسرحية السمجة لتكوين قاعدة اليمن والجزيرة لصاحبها الوحيشي وتابعه العوفي وما كان من أستسلام الثاني الى الاجهزة السعودية  وعرف الامريكان كما عرف العرب والاوروبيون ومثلهم الهنود والصينيون ولم يتخلف الافارقة عن العلم بأن ذلك المنتج يمتلك حقوقه الفكرية وعلامته التجارية ومملوك بالكامل للرئيس اليمني علي عبدالله صالح وبتصرف الرئيس اليمني على ذلك النحو يكون قد أشعل النار بيده على رأسه ورأس نظامه المتهاوي .

 ان كل تلك الشواهد هي   علامات النهاية السوداء ومؤشرات السقوط المريع الذي بات وشيكا جدا جدا لذا ياحرار الجنوب دقوا اخر مسمار في نعش النظام يوم 21 مايو 2009 وتقدموا الصفوف في مواكب التحرير لتعلنوا نهاية الاحتلال العسكري القبلي اليمني المتخلف لبلادنا ولتتوجه الجماهير موجات بعد موجات من كل الجنوب الى قبلتهم الحبيبة عدن المنارة والعزة والشموخ . يدا بيد وكتف لكتف وعظم مافيه مفصل لا فرق بين هيئة او مجلس او تجمع او حزب او تنظيم كلهم أخوه ينشدون الحرية ويتسابقون للتضحية من أجل الوطن ولترتفع رايات الاستقلال رايات التسامح والتصالح الى الابد .
الامين العام للتجمع الديمقراطي الجنوبي

 
آخر تحديث الجمعة, 01 مايو 2009 20:30