القرآن الكريم - الرئيسية -الناشر -دستور المنتدى -صبر للدراسات -المنتديات -صبر-صبرفي اليوتيوب -سجل الزوار -من نحن - الاتصال بنا -دليل المواقع -

مقالات

مع الشرعية ولكننا ضد الإرهاب - بقلم - عبده النقيب

article thumbnail

" التاريخ يعيد نفسه" احداث التاريخ تظهر في المرَّة الأولى في شكل مأساة، وفي المرَّ [ ... ]


مناوئ المجلس الانتقالي : معارضة ام ثورة مضادة ؟ - بقلم - عبده النقيب

article thumbnail

علمتنا دروس الماضي ان ليس كل من يعارض سيئ بل ان بعضهم هم الأكثر نقاء من الشرفاء الذ [ ... ]


اليوم يومك ياجنوب:

article thumbnail

ألف ألف مبروووك لشعب الجنوب العربي اعلان قيادته الموحدة والتهاني الخالصة لرئيس و  [ ... ]


استكمال لرسائل مايو صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - صفحة /أحمد الحسني
نشرها صبرنيوز - SBR NEWS   
الأحد, 17 مايو 2009 21:28
صوت الجنوب/2009-05-18
أحمد عبدالله الحسني

الرسالة الرابعة  الى القائد الشامخ حسن أحمد باعوم

يرقد اليوم في أحد مستشفيات المكلا بحضرموت  الاخ القائد الجسور الشامخ أبدا حسن احمد باعوم لاجراء عملية تجبير كسر في فخذه الايمن بعد ان رفضت سلطات الاحتلال اليمني سفره للعلاج في الخارج  وفي هذه اللحظات الصعبة نتوجه الى الخالق عز وجل بالدعاء لشيفي مريضنا

وقائدنا ويعجل بشفائه ليعود الى موقعه قائدا لمسيرة التحرير ويطيل في عمره حتى يرى وطننا وقد تحرر من الاحتلال اليمني المتخلف وقد رفعت رايات النصر المؤزر باذن الله تعالى فوق ربوع الجنوب الطاهر وقد استعاد شعبنا هويته وأقام دولته الحرة المستقلة .

حسن احمد باعوم أسطورة نضالية سجلها  وصنعها بنفسه تقدم نموذجا للناسك المتعبد في محراب الوطن وهب حياته لشعبه ونذر كل ايامه لمقاومة الظلم والتصدي للظالمين  .

هكذا بدأ مسيرته الكفاحية  وهو في ريعان الشباب عضوا نشطا ومناضلا صلبا في صفوف الجبهة القومية ورائدا من رواد ثورة التحرير الاولى في ستينيات القرن الماضي وواصل مسيرته النضالية المتميزة بعد الاستقلال وأسهم مع القائد الخالد ابدا الشهيد سالم ربيع علي في تشييد صرح نظام الاستقلال الوطني .


 حسن أحمد باعوم قائد و مقاوم عنيد لا تلين له قناة ولا ينحني أمام العواصف ولا يهاب جبروت السلطة ولا تغره نعمها . شديد التواضع مرتبط بالجماهير يعيش وسطها ويتعلم منها ويقدم لها أروع معاني الوفاء والاخلاص للقيم والمبادئ , عفيف نظيف شجاع ومقدام لا يبيع ولا يستكين .


ولانه كذلك فقد دفع ثمنا غاليا من حياته حيث قضى سنوات مسجونا في المنصورة بعدن  في سبعينات وثمانينات القرن الماضي ابان حكم الحزب الاشتراكي اليمني وعندما خرج لم يسعى الى بيع مبادئه او مهادنة خصومه بل واصل نضاله رافضا كل المغريات ومن السجن بدأ رحلة شقاء ومعاناة وكفاح جديدة مستمرة حتى اليوم تحكي فصولا عن دروس النضال الوطني وتقدم نماذج منيرة عن معاني الوفاء للقيم النبيلة وصور مشرقة عن الالتزام والتمسك بالمبادىء السامية وتقدم ترجمة حقيقية لمعاني الارتباط  بقضايا الجماهير والوفاء لها والامتثال لارادتها كما تقدم ملاحم من معاني النضال الوطني من أجل الوطن ومن أجل الشعب  .

وهكذا كانت بداية مسيرة التحرير من الاحتلال اليمني في 1995 من حضرموت بقيادة هذا القائد الوطني الاسطورة  ولا زال حتى اليوم يتقدم الصفوف رافعا مشاعل التحرير متصديا ببسالة لكل صنوف القمع  والاضطهاد والملاحقات والاعتقالات  وقد رأيناه يزئر في وجه المحتلين اليمنيين في صنعاء معلنا امام العالم كله أنه لا يعترف بتلك المحكمة ولا يعترف بنظام الاحتلال اليمني ولا يقبل به ولا بقوانينه وقد كان لصيحته تلك وقع شديد على رأس  نظام الاحتلال وزبانيته وخرج من سجن صنعاء قائدا وطنيا أكثر تماسكا وأكثر تمسكا بالحق في الحرية والاستقلال وأستقبلته الجماهير في كل الجنوب  من الضالع وحتى حضرموت أستقبال الابطال وحملته على الاعناق وقدمت له الوفاء الذي يستحق وكان استفتاء شعبيا عفويا عن مكانة هذا القائد في قلوب الجماهير .

وبفضل حنكته وأخلاصه لقضايا شعبه ووطنه خطت مسيرة التحرير قدما الى الامام وتجاوزت العوائق والصعوبات وأرتقت الى الشكل النهائي الذي نشاهده اليوم حيث أصبحت الجماهير هي الممسكة بقضيتها وهي مالكة لقرارها  وأصبح سقوط نظام الاحتلال اليمني حتمي ووقوعه وشيك و مسألة وقت لا أكثر كما أصبح الاستقلال والحرية للجنوب العربي قاب قوسين أو أدنى .

في هذه اللحظات العصيبة والصعبة ونحن نترقب نجاح العملية الجراحية للقائد الكبير يهمنا أن يعرف القائد اننا على العهد وعلى الوعد سنبقى مخلصين لقضية الحرية والاستقلال نناضل مع الشرفاء من أبناء شعبنا من أجل الخلاص الابدي من ربقة الاحتلال العسكري القبلي اليمني المتخلف نسترشد  بمعالم الطريق التي أرسيتها ايها القائد  مقتدين بتلك النماذج التي قدمتها في مسيرتك النضالية المضيئة وسنبقى متراصين موحدين في وجه المحتلين اليمنيين في انتظار عودتك الى قيادة المسيرة المظفرة باذن الله تعالى .




الرسالة الخامسة  الى صناع المجد


في 21 مايو الحالي ستزحف الجماهير الى عاصمة بلادنا منارة الجزيرة العربية وحاضرتها عدن النور والسلام والاخاء والتسامح والتصالح والتضامن ليقيموا مهرجانهم الكبير ويعلنوا من هناك تمسكهم بالحرية والاستقلال ورفضهم للاحتلال اليمني .

أقول  لأحرار الجنوب من  حملة مشاعل التحرير ان ما تقومون به هو من أجل الغد المشرق العزيز ومن أجل التعجيل بقدوم  الفجر الذي  سيبدد الظلام وينهي الظلم والاحتلال فأنتم تنسجون أعلام ورايات النصر التي سترفعونها عالية خفاقة  فوق روابي الجنوب العربي وانتم بذلك ايضا  تصنعون معالم المستقبل  الواعد بالرخاء والرفاهية  والنهضة والعمران وستوصلون  تاريخ ماضيكم المجيد وتاريخ أمتكم المشرق وستواصلون نهج اسلافكم في نشر العلم والعلوم والنور والسلام في كل أصقاع الارض  فانتم وما تقومون به محط اهتمام العالم كله حيث ينظرون الى تضحياتكم ونضالاتكم بكل احترام وبكل تقدير وانتم جديرون بذلك وأكثر. سنصلح معا ماخربناه أول مرة وسنرمم معا ما هدمناه أول مرة وسنعيد البسمة الى الاطفال وسنمسح دمعة الحزن من عيون الامهات وسنعيد الامل الى الشباب ليشرعوا في بناء وطنهم كما يريدونه معلما للحضارة والتقدم والرخاء والامن والامان والسلم والسلام وهم قادرون على فعل ذلك وأكثر. الم تكن بلادنا اكثر نموا وتقدما وأمنا وعمرانا ورخاء وعلما من كل البلدان من حولها عندما كان قرارنا جنوبيا عربيا مستقلا ؟

ان ما لحق بنا من خراب ودمار وتخلف وأقتتال وأوصلنا الى هذا الوضع المأساوي الذي نعيشه اليوم كان بسبب تفريطنا بهويتنا وهي المقدمة التي أدت الى  ضياع قرارنا المستقل والسماح  للاجانب من ابناء اليمن أن يتحكموا في قرارنا وفي تحديد وجهتنا ومصيرنا . لذلك فان من أول الواجبات أن نعمل على طرد المحتلين اليمنيين من أرضنا وأستعادة هويتنا وأستعادة سيادتنا على أرضنا وأقامة دولتنا الحرة المستقلة  لننطلق بكل قوة ومعنوية صوب المستقبل الواعد مستقبل الخير والشموخ والكرامة والكبرياء والعزة والعدل والمساواة .

 ولن نصل الى تلك الغاية النبيلة سوى بأصرارنا على تمسكنا بحقوقنا كاملة غير منقوصة في الحرية وفي الهوية وفي السيادة وما قد تم أنجازه حتى اليوم على طريق الاستقلال كثير وكثير

جدا فمسيرة التحرير تتقدم ومشروع الاستقلال ينتصر وتتوسع قاعدته بينما يتراجع نظام الاحتلال بشقيه سلطة ومعارضة فلم تعد السلطة قادرة ولا فاعلة في أرض الجنوب العربي المحتل ولم تعد أراجيف وأباطيل الاحتلال تنطلي على أحد كما توارت أحزاب المعارضة اليمنية ولم يعد لها تأثير يذكر ولا تحظى مشاريعها لاصلاح نظام الاحتلال بقبول لدى شعبنا وأصبح الانتماء الى تلك الاحزاب غير مشرف وأصبح النظام يترنح ويعاني سكرات الموت ولا يصدر عنه سوى دلائل سقوطه وانهياره الكامل فرئيس النظام يتفق ليلا مع احزاب المعارضة من المشترك على خطوات انقاذية عاجلة ليفاجئهم صباحا بهجوم اعلامي يخون هذه الاحزاب ويدين سياساتها ويدعو صباحا الى الحوار ويأمر مساء بقتل نشطاء النضال السلمي وأختطاف قادة مسيرة التحرير ويرسل أشارات عن أستعداده للحوار مع قادة الخارج والبحث معهم عن مخارج ثم يهدد بتقديمهم للمحاكمات في اليوم التالي , يوقع مندوبيه صلحا ووقفا لاطلاق النار مع ابطال ردفان ثم يأمر جيشه باستحداثات جديدة , يدعو الى الديمقراطية وحرية الرأي صباحا ثم يرسل الاليات العسكرية ومرتزقة القمع المركزي لاقتحام مبنى صحيفة الايام في عدن بعد الظهر ويدعي نهارا باننا اسرة واحدة ثم يطلق كلابه لتنهش في أجساد  جرحانا وأختطافهم من المستشفيات  قبل أن تغيب شمس ذلك النهار ... الى أن وصل الى نهاية النهاية وقدم أخر أوراقه وأدعى بان مسيرة التحرير في الجنوب يسيطر عليها ارهابيون مطلوبون للعدالة الدولية وهي تهمة ملتصقة به ومثبتتة عليه فالعالم كله قد شاهد وسمع المسرحية السمجة لتكوين قاعدة اليمن والجزيرة لصاحبها الوحيشي وتابعه العوفي وما كان من أستسلام الثاني الى الاجهزة السعودية  وعرف الامريكان كما عرف العرب والاوروبيون ومثلهم الهنود والصينيون ولم يتخلف الافارقة عن العلم بأن ذلك المنتج يمتلك حقوقه الفكرية وعلامته التجارية ومملوك بالكامل للرئيس اليمني علي عبدالله صالح وبتصرف الرئيس اليمني على ذلك النحو يكون قد أشعل النار بيده على رأسه ورأس نظامه المتهاوي .

 ان كل تلك الشواهد هي   علامات النهاية السوداء ومؤشرات السقوط المريع الذي بات وشيكا جدا جدا لذا ياحرار الجنوب دقوا اخر مسمار في نعش النظام يوم 21 مايو 2009 وتقدموا الصفوف في مواكب التحرير لتعلنوا نهاية الاحتلال العسكري القبلي اليمني المتخلف لبلادنا ولتتوجه الجماهير موجات بعد موجات من كل الجنوب الى قبلتهم الحبيبة عدن المنارة والعزة والشموخ . يدا بيد وكتف لكتف وعظم مافيه مفصل لا فرق بين هيئة او مجلس او تجمع او حزب او تنظيم كلهم أخوه ينشدون الحرية ويتسابقون للتضحية من أجل الوطن ولترتفع رايات الاستقلال رايات التسامح والتصالح الى الابد .

آخر تحديث الأحد, 17 مايو 2009 21:28