قائمة الشرف




القرآن الكريم - الرئيسية - الناشر - دستور المنتدى - صبر للدراسات - صبر نيوز - صبرالقديم - صبرفي اليوتيوب - سجل الزوار - من نحن - الاتصال بنا - دليل المواقع - قناة عدن

عاجل



آخر المواضيع

آخر 10 مواضيع : الإستعداد الاستعداد واليقظة اليقظة (الكاتـب : د/عبدالله أحمد بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 10 - الوقت: 09:46 AM - التاريخ: 07-10-2020)           »          دولة الجنوب العربي (الكاتـب : د/عبدالله أحمد بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 157 - الوقت: 12:42 AM - التاريخ: 07-08-2020)           »          الجنوب مقبرة لمشاريع العدو (الكاتـب : د/عبدالله أحمد بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 134 - الوقت: 11:55 PM - التاريخ: 07-07-2020)           »          نواجه عدو ماكر (الكاتـب : د/عبدالله أحمد بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 112 - الوقت: 11:44 PM - التاريخ: 07-07-2020)           »          التجمع الديمقراطي الجنوبي - تاج (الكاتـب : د/عبدالله أحمد بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 250 - الوقت: 10:39 PM - التاريخ: 07-06-2020)           »          إستعادة الهوية ودولة الجنوب العربي قرارجنوبي (الكاتـب : د/عبدالله أحمد بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 851 - الوقت: 05:39 AM - التاريخ: 07-02-2020)           »          لسنا ضد وحدة اليمن الشقيق (الكاتـب : د/عبدالله أحمد بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 860 - الوقت: 02:59 PM - التاريخ: 06-29-2020)           »          هجومان يستهدفان عدن (الكاتـب : د/عبدالله أحمد بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 830 - الوقت: 02:55 PM - التاريخ: 06-29-2020)           »          من حق شعب الجنوب مواصلة النضال لتحرير ماتبقى من ارضة (الكاتـب : د/عبدالله أحمد بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1122 - الوقت: 10:10 AM - التاريخ: 06-25-2020)           »          لاينفع الصياح ولا الدعم القطري التركي (الكاتـب : د/عبدالله أحمد بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1010 - الوقت: 07:35 AM - التاريخ: 06-23-2020)

إضافة رد
  #1  
قديم 06-22-2020, 01:10 PM
المـشـرف الـعـام
 
تاريخ التسجيل: Jun 2020
المشاركات: 4
افتراضي الشرعية والخيانة الوطنية

الشرعية والخيانة الوطنية

بقلم مجدي عبدالله أحمد بن أحمد الحالمي



مضت خمس سنوات تقريبا منذ تولي ما يسمى بحكومة الشرعية زمام الحكم، خلال أربع سنوات منها قامت فيها بطباعة مليارات الريالات اليمنية بدون غطاء، رغم الأموال التي ضخّتها المملكة العربية السعودية للبنك المركزي والدعم المالي اللامتناهي من قبل دول التحالف.

لقد كشفت الأوراق النقدية التي تم طباعتها بلا غطاء وتداولها في السوق عن كارثة اقتصادية قامت بها حكومة ما يسمى بالشرعية، دفع ثمنها المواطن عبر ارتفاع معدلات التضخم نتيجة هذا التمادي اللاوطني في طباعة النقود دون غطاء نقدي من العملة الصعبة أو الذهب وغيره.

كما يعلم الكل فالعملة تحمل الصفة الرسمية والقانونية في عمليات البيع والشراء وهي ترتبط بشكل مباشر بسيادة الدول وبالتالي فإن العملة الوطنية يرتبط استقرارها وعدمه في حال الاستقرار في النمو الاقتصادي فالعملة الوطنية يتم من خلالها قياس وضع الاقتصاد وبالذات في ضل انعدام بورصات مالية يتم من خلالها مراقبة حركة السوق المالية.

فوفقاً لخبراء الاقتصاد فطباعة النقود تُعدّ عملية فنية معقدة اقتصاديا فكل وحدة نقدية مطبوعة يجب أن يقابلها رصيد من احتياطي النقد الأجنبي أو رصيد من الذهب أو سلع وخدمات حقيقية تم إنتاجها، حتى تكون النقود المتداولة في السوق ذات قيمة حقيقية وليست مجرد أوراق مطبوعة وذلك لتفادي رفع معدلات التضخم.

بالإضافة إلى المعايير التي تلتزم بها البنوك المركزية عند طباعة النقود وذلك وفقا لمعادلة اقتصادية محددة تشمل معدل النمو في الناتج المحلي الإجمالي بالإضافة إلى المعدل السنوي للتضخم حيث تتم طباعة النقود بعد توافق أطراف المعادلة كما أشار إليها خبراء الاقتصاد.

وفي حالة حكومة ما يسمى الشرعية فقد تجاوزت كل المعادلات والمعايير الاقتصادية بطباعة نقود بمعدلات تفوق المسموح، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع معدلات التضخم مما أدى بالأفراد إلى تخزين ثرواتهم في شكل أصول عينية أو ذهب أو عملات أجنبية ﻷنّ طباعة النقود بلا غطاء يؤدي إلى نتيجة حتمية واحدة ألا وهي: ارتفاع الأسعار حيث يزيد المعروض النقدي دون أن يقابله زيادة موازية في السلع والخدمات.

كما أنّ خبراء الاقتصاد يؤكدون أن اللجوء إلى طبع المزيد من النقود دون وجود مقابل لها سيؤدي إلى المزيد من الانخفاض في القيمة الشرائية للعملة الوطنية وارتفاع الأسعار وبالتالي زيادة التضخم بما لا يتوافق مع دخول الأفراد وتداعيات ذلك على الاقتصاد الذي سيؤدي بانهيار حتمي للاقتصاد كما لمسنا ذلك في الخمس السنوات الماضية في عهد حكومة ما يسمى الشرعية.

لذلك فإنّ حكومة الشرعية عبر طباعة كلّ هذه الأموال دون غطاء وعملية إغراق السوق بها كانت السبب في زيادة معاناة المواطنين حيث أدى هذا العمل اللاوطني والذي يعد خيانة وطنية في انخفاض القيمة الشرائية للعملة المحلية وارتفاع الأسعار من الغذاء والدواء والوقود والخدمات والكماليات في الأسواق المحلية كما تسببت في زيادة العجز في ميزان المدفوعات وارتفاع فاتورة الواردات وزيادة الطلب على السوق السوداء، الذي يسيطر عليه متنفذون في حكومة ما يسمى الشرعية للتهرّب من دفع الضرائب ودعم قوى الإرهاب والتطرف.

لذلك فهذه العملية تُعدّ كارثية تستهدف الاستقرار الاقتصادي والمعيشي بشكل عام وتكشف عن العشوائية المتعمدة في استخدام البنك المركزي لأغراض شخصية وحزبية للمتنفذين في الشرعية بعيداً عن الوطنية.

لذلك وعن حس وطني وجب على اللجنة الاقتصادية العليا بالإدارة الذاتية المباركة للجنوب أن تُوقف هذا العبث والخيانة الوطنية للشرعية والتحفظ على أي أموال يتم طباعتها دون غطاء بهدف تصحيح مسار عمل البنك المركزي واتخاذ اجراءات جادة للحد من زيادة ارتفاع سعر الصرف الأجنبي وبالتالي حماية العملة الوطنية من الانهيار الذي سيؤدي إلى انخفاض الأسعار.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

التعديل الأخير تم بواسطة د/عبدالله أحمد بن أحمد ; 06-26-2020 الساعة 01:35 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-26-2020, 01:38 PM
الصورة الرمزية د/عبدالله أحمد بن أحمد
المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 615
افتراضي

أحسنت موضوع هام وجدير بالاهتمام من المعنيين

بالتوفيق
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-28-2020, 11:02 AM
المـشـرف الـعـام
 
تاريخ التسجيل: Jun 2020
المشاركات: 4
افتراضي

شكرا لك الوالد الغالي الدكتور عبدالله أحمد على مرورك الكريم...
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:40 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
الحقوق محفوظة لدى منتديات مركز صوت الجنوب العربي (صبر) للحوار 2004-2012م

ما ينشر يعبر عن وجهة نظر الكاتب أو المصدر و لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة